اجتماع ساخن لأمانة المصباح بسبب بنكيران و هذا ما قررته ..

متابعة :

تسببت التصريحات الأخيرة، لزعيم حزب المصباح السابق، عبد الإله بنكيران، والتي فجرت موجة غضب في صفوف زعماء أحزاب الاغلبية الحكومية، في “قربالة” داخل الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية.

تصريحات بنكيران التي انتقد فيها بشدة، عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، تسببت في خلاف كبير داخل اجتماع الأمانة العامة للحزب، المنعقد صباح أمس الأحد.

حيث انقسمت آراء قيادات البيجيدي، بين تيار، يرى أن بنكيران “يجب أن يصمت”، ويطالب العثماني بإصدار بلاغ يتبرأ فيه من تصريحات أمينه العام السابق ويراضي فيه الحلفاء السياسيين، وتوجه آخر، يرى أن الأمين العام هو الناطق باسم الحزب، ومواقف الحزب تعبر عنها قيادته السياسية، وهي الأمانة العامة للحزب، وبالتالي فإنه لا يمكن الرد على تصريحات بنكيران.

وبخصوص الموقف النهائي من أزمة صندوق معاشات البرلمانيين، تجنبت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إصدار أي موقف نهائي تزامنا مع الخلافات الكبيرة التي تمر منها الأغلبية المشكلة للائتلاف الحكومي، بسبب تصريحات بنكيران، وغضب حزب الأحرار الذي إنعكس على إجتماع المجلس الحكومي الخميس الماضي، بعد غياب وزراء الأحرار عن الإجتماع الوزاري.

كما أن إستمرار غضب الميلياردير عزيز أخنوش، تأكد يوم أمس السبت من خلال تخلفه عن حضور، الإجتماع الذي إنعقد بمدينة وجدة، والذي ترأسه سعد الدين العثماني رئيس الحكومة ومجموعة من الوزراء، من أجل إيجاد حل جذري للمشاكل التي تتخبط فيها منذ عقود الجهة الشرقية، وفضل أخنوش حضور لقاء لحزبه بمدينة العيون الجنوبية.

Comments

comments