الاصطفاف لركوب الحافلات بادرة محمودة من طلبة بالمغرب

متابعة :

لطالما كانت المدارس والجامعات مشتل اكتساب الأخلاق ومركز تنمية القدرات التربوية والمعرفية وفضاءا لتفريخ أجيال للمستقبل،ومحطة للتزويد بكل ما يمكن أن يساعد في تكوين شخصيات يكون لها الوقع الإيجابي على المجتمع.

سلبيات كثيرة واختلالات عدة لا تزال تعيق منظومتنا التربوية، ولكن الأمل سيظل قائما دائما في الأجيال المقبلة لإعادة الأمور لنصابها الصحيح،والبادرة التي بدأت بمدينة الحمامة البيضاء “تطوان”بالاصطفاف من أجل ركوب الحافلات تفاديا للإزدحام وكذا عدم الدخول في صراعات حول من له حق الأسبقية من طرف تلاميذ وطلبة،وتلاها طلبة مدينة أكادير،لمؤشر على قابلية التغيير للأفضل مستقبلا.

مصداقا لقوله عز وجل “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” صدق الله العظيم.