المنتدى الوطني لحقوق الإنسان يدخل على خط واقعة الحجاج المغاربة

  • كاب24/متابعة:

عبّر المنتدى الوطني لحقوق الانسان، عبر بلاغ توصلت به”كاب24″، عن قلقه واستنكاره بخصوص ظروف عيش الحجاج المغاربة بالأماكن المقدسة،وذلك على خلفيات ما وثقته عدسات هواتف بعض الحجاج من تهميش ومعاناة عانى معها الحجاح المغاربة الأمرين.

وأورد البلاغ مجموعة من التجاوزات والتظلمات التي لحقت الحجاح المغاربة

وأضاف نص البلاغ مسترسلا الآتي:
ـــ على إثر ”فيديوهات العار”، التي أثثت المواقع الإجتماعية، وكذا صفحات العالم الأزرق ، والتي توثق بالصوت والصورة لمعاناة الحجاج المغربية بالأماكن المقدسة؛
ـــ وعلى إثر التصريحات الواردة بها، الممزوجة بالدموع والشعور بالذل والمهانة، لحجاجنا الميامين؛
ـــ وحيث أنه من الخزي والعار، أن يترك الحجاج المغاربة، في غياب لأعضاء البعثة المرافقة، عرضة للضياع والتيه والتشرد، خاصة المسنين والعجزة والمرضى؛
ـــ وحيث أنه من الذل والعار كذلك، أن يفترش حجاجنا أشرطة نجسة وقذرة بالمراحيض ، ووسط أكوام من الأوساخ والأزبال ، شرف الله قدركم؛
وختم البلاغ بالمطالبة بـ”رفع الضرر المعنوي والنفسي الذي لحق بالحجاج المغاربة، موضوع الفيديوهات المذكورة أعلاه، يعتبر مسا خطيرا بكرامة الإنسان ؛
إذ عبر المنتدى الوطني لحقوق الإنسان :
1/ إستنكاره بشدة كل الإهانات والتصرفات الحاطة بكرامة وإنسانية حجاجنا الميامين خاصة، والماسة بكرامة الإنسان بصفة عامة؛
2/ تحميل المسؤولية كاملة، بخصوص كل ما تعرض له الحجاج المغاربة من معاناة سواء على مستوى التواصل ، أو النقل، أو المأكل والمشرب، أو المسكن والإقامة خاصة بعرفات، بشكل مباشر لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في شخص السيد الوزير أحمد التوفيق؛
3/ التشديد على ضرورة إجراء تحقيق فوري ونزيه ومحاييد، بهدف تحديد المسؤوليات المباشرة وغير المباشرة، مع تقديم المقصرين أمام المجالس الإدارية، والمحاكم المختصة للمملكة، في إطار التفعيل السليم لمبدء ” ربط المسؤولية بالمحاسبة”، مع ضرورة التقيُّد بأخلاقيات المحاكمة العادلة؛

4/ تبني قضية الحجاج المغاربة هته بكل فخر، فاتحا قنوات للتواصل مع الوزارة الوصية، للوقوف عند مكامن الخلل أولا بأول، على أن يعمل على إصدار تقرير في الموضوع، ونشره على المواقع والجرائد الإلكترونية، في إطار الحق في المعلومة؛
5/ يعاهدك على أن يظل دوما وأبدا منصتا وبالإهتمام لللازم لنبض الض الشارع المغربي، إحقاقا للحق، ومقاومة لكل ما من شأنه أن يمس بحق من حقوق الإنسان.