بعد الهجوم عليها بسبب الصلاة .. الفنانة سحر الصديقي ترد على من يشكك في اسلامها

بعد الجدل الكبير الذي أحدثته تصريحات الفنانة المغربية سحر الصديقي عن موقفها من الصلاة، حيث أكدت في رد على سؤال لأحد متتبعيها عبر مواقع التوااصل الاجتماعي أنها “لا تصلي لأنها ليست مقتنعة”.

بررت الصديقي في تدوينة لها على صفحتها الشخصية على موقع انستغرام ردها على سؤال احدى متابعاتها،و الذي اثار ضجة كبيرة مما تسبب في الهجوم المتواصل عليها من قبل جمهورها مطالبين منها عدم التطرق الى امور الدين الاسلامي .

و جاءت في تدوينة الفنانة المغربية قائلة “بالتنوع في قراءات الدين والروحانيات، وليس من الضروري التشابه في كل شيء فالحياة لا تتوفر فقط على الأسود والأبيض وإنما هناك ألوان أخرى مثل الأحمر والأخضر والبني”

وتابعت في تدوينة أخرى “للأسف نعيش في عمق ثقافة مليئة بالكذب والنفاق والخدع والتمثيل، لكن هذا لا يمنعني من التشبث دائمًا بمبدأ الصدق الذي يشكل جزء أساسيا من شخصيتي، فلا تنتظروا مني أن أقول ما تريدون سماعه، سأقول فقط ما أعتقده فعلًا، لا يهمني أن تحبوني، بل يهمني فقط من يحبني لشخصي ولصدقي ولكياني الحقيقي”.

View this post on Instagram

توضيييييح: أكتب هذا التعليق لكل من دخل عندي من أجل موضوع ما يروج حاليا في الصفحات، و ذلك على أمل الحد من التأويلات الغريبة التي قرأتها من البعض و المضحكة أحيانا😄. سرقت بعض الصفحات محادثات شخصية لي مع متابعي، (و هو أمر يعاقب عليه القانون الذي دخل حيز التنفيد في شتنبر)، اختارت منها فقط تلاثة أسئلة لأشخاص أجبتهم بكل حسن نية و صدق، لينشروها بعنوان: سحر الصديقي تقول: ماكنصليش حيت مامقتانعاش😄. و هو الشيء الذي لم أقله إطلاقا!!! ما حدث فعليا هو: سؤلت من طرف شخص عبر ستوري بالإنستاغرام: "واش كتصلي؟" رغم أن السؤال شخصي إلى حد كبير و مستفز لأنه داخل في خصوصيات جد حميمية و مقدسة، قررت تلبية طلب فضوله الكبير و أجبته رغم استيائي من هذا التطفل: "لا". ثم شرعت في إجابة متابعين لي على أسئلة أخرى و تعليقات في الفن و أمور أخرى، لأجد سؤال آخر (لم أتذكر إن كان من نفس الشخص أم من شخص آخر): "علاش ماكتصليش، عطيني سبب مقنع." فقلت مع نفسي، لماذا يهتم البشر بهذه التفاصيل التي لا تعني إلا الإنسان نفسه و لست مجبرة على تقديم مبررات لأي أحد عن ما أقوم به في حياتي الشخصية! أجبته: "ماشي ضروري نقنعك، كل واحد و قناعاته الشخصية". بمعنى لا أريد إقناعك و لا أريد الجدال في الموضوع. فبعد مرور أسئلة أخرى من معجبين و متتبعين، وجدت سؤال عن نفس الموضوع يطرح علي بكل تطفل و وقاحة: "كفاش ماكتصليش إدن نتي ماشي مسلمة!!" فأجبته: "راه الأمور الدينية تشمل قراءات متنوعة، ماكاينش غير أبيض و أسود في الحياة… كاين أحمر و أخضر و بنفسجي و قوقي إلخ…." بمعنى، لا يمكنك الحكم على شخص من خلال معطى واحد. فليس كل من صلى مسلما و ليس كل من لم يصلي ليس بمسلم… الحياة تشمل قراءات و تأويلات عديدة ليس هناك إجماع كوني عليها، فلا داعي لإطلاق أحكام و الخوض في خصوصيات المرأ الدفينة التي لن تستطيع استيعابها أو فهمها مهما حاولت لأنها متعلقة فقط بالشخص نفسه و علاقته الشخصية مع الدين و تحولاته المستمرة في الحياة عبر مرور السنين و التجارب و القراءات. فمن تكون أنت لتحاسبني أو تناقشني أو تطلق علي نعوتات و أحكام بدون أدنى ذراية عن حياتي؟ لا الماضية و لا الحاضرة و لا المستقبلية؟ أما بالنسبة لمن يقول لي:" كان عليك تطلبي الهداية و تقوليلو الله يهدينا"😄 فإذا أردت أن أطلب ذلك، فسيكون أمر جد خاص و ليس في حوار مع شخص لا أعرفه لا من بعيد و لا من قريب و لست مجبرة لكي أقدم له أدنى نوع من التبرير أو التأسف أو الحصرة😄. انتهى😊. (سيتم حدف كل من حاول تقمص دور الإله و شرع في تكفير الناس و إلقاء المواعظ)

A post shared by Sahar Seddiki (@saharseddiki) on