جامع الفنا…ساحة التقاء الثقافات بعاصمة النخيل

ثريا الحساني :

لابد لزائر عاصمة النخيل مراكش الحمراء ان يتوجه لساحة جامع الفنا حيث يزورها كل من وفد الى هذه المدينة الساحرة.

ساحة يلتئم فيها باعة و سياح و حلقات للترفيه , تشدك للعودة مرة اخرى خاصة حينما يسدل الليل ستاره لتسطع انوار المحلات التي تتفرق في كل جنباتها.

زوار ساحة جامع الفنا تتلون السنتهم بكل لغات العالم التي تشدهم حرارة الشمس اللاهبة, التي تغطي مراكش خاصة في هذا الفصل من السنة, حيث تراهم في كل جنبات الساحة سواء ملتمين حول حلقات الترفيه التي تتنوع ما بين عروض للرقص و الغناء و الفكاهة, او حول عروض ترفيهية للافاعي و القردة التي يتاسبق الزوار لاخذ صور تذكارية بها خاصة الافاعي دون خوف من لسعاتها السامة.

كل هذه الاجواء تجعل من ساحة جامع الفنا القبلة الاولى لكل من تاخذه الرحال الى مراكش, و التي جعلتها القبلة السياحية الاولى في المغرب.. غير ان الملاحظ انه و رغم هذه الاهمية التي تكتسيها الساحة التي حج اليها اسماء و مشاهير عالميون في مجالات مختلفة, تنقصها التجهيزات و الاصلاحات و البنية التحتية اذا ما قارناها بطنجة اليوم خاصة ليلا و من جانب الاضاءة فالانوار التي تشتغل ليلا بهذا المكان المهم في المدينة الحمراء ليس كافيا لسلامة الزوار خاصة من الناحية الجمالية و الامنية .

السؤال هنا كيف لمدينة بحجم مراكش و لساحة تعتبر الملاذ السياحي الاول في المغرب لن تبقى ضعيفة التجهيزات و البنية التحتية المهمة؟