خطير.. الدبلوماسي المغربي “عمر السمار” ضحية أغتيال بإثوبيا والوزارة الوصية تتكتم!

  • كاب24 تيفي/الرباط:

كشف محمد زيان أمين عام الحزب المغربي الحر  بندوة صحفية في مقر الحزب، أن قصة إغتيال الديبلوماسي “عمر السمار” تمت في ظروف غامضة وتشوبها العديد من الشكوك، موضحا أن “السمار” كان في عشاء رسمي طلب منه الالتحاق للإجابة عن هاتف ثم توفي في ملابسات غريبة، حسب تصريح زوجة المرحوم بما أسرت للنقيب زيان، هذا الأخير الذي استنكر طريقة التعامل مع القضية، معبرا “أنه من المستحيل أن تقع أمور مثل هذه ونظل صامتين عنها”.

وأضاف زيان أنه تفاجأت أسرة الهالك أنه لا توجد محاكمة في إثوبيا ولا ملف قضائي، مما عرض في آخر المطاف أولاده لظروف صعبة جراء توقف موارد المعيل الوحيد لأسرته وأولاده بعد وفاته إثر واقعة الإغتيال، التي قالت زوجته عنها أنه تم الإستيلاء عليها من طرف السفير بالتاريخ آنذاك حسبما صرحت حرم الديبلوماسي المغتال، متسائلة عشرات الأسئلة كيف تمت عملية السطو على ماله دون سند قانوني أو وثائق تتتبث حق التصرف في أرصدته البنكية بإثوبيا.

في ذات السياق، قال وليد الميموني الكاتب العام لمنظمة السلام المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، أنه في 17 ماي 2008، تم العثور على المرحوم “عمر السمار” ملقى على الأرض بأحد شوارع أديس أبابا وقد تعرض لإصابة على مستوى الرأس، حيث تم نقله إلى المستشفى المحلي بذات المدينة لتلقي العلاج، لينقل بعدها إلى مستشفى الشيخ زايد بالرباط، حيث وافته المنية بتاريخ 27 يوليوز 2008.

بحيث قال “الميموني” أنه يغلب على الظن، أن الإعتداء الذي تعرض له “السمار” قد يكون من فعل “البوليساريو” نظرا لمجهوداته في سحب اعتراف بعض الدول بجهمورية الوهم وكذا مضايقة تواجد عناصر البوليساريو بالملتقيات التي كان يحضرها بصفته الدبلوماسية، وخير دليل حسب “الميموني” على ذلك اعتراف سفير المغرب آنذاك محمد الوفا بالجهود التي قدمها “السمار” من أجل سحب الهند لإعترافها بجمهورية الوهم، ناهيك عن تحركاته الشرسة في محاربة “علم جمهوية الوهم” ونزعه في الندوات التي تتواجد بها الوفود المغربية في الخارج، أو أينما تواجد في بعثة مغربية.

وطالبت”إلهام أنظام” أرملة الدبلوماسي المرحوم “عمر السمار”، من الوزارة الوصية (الخارجية) من أجل التدخل لإماطة اللثام على أسباب الحادث وحقائقه، مشيرة إلى الإهمال الكبير الذي طال القضية اللغز منذ عشر سنوات قبل أن تتفاجأ زوجة المرحوم أن السلطات الدبلوماسية المغربية سواء ببلد المهمة أو بوزارة الخارجية لم تعر الواقعة أي أهمية أو عناية تذكر، بل تتعرض الأرملة لتعاملات مشينة من طرف بعض الموظفين بوزارة الخارجية كلما حاولت الاستفسار عن مآل قضية زوجها الذي تم اغتياله في مهمة دبلوماسية رسيمة.