خطير.. نقابي يصِف المستشفى الجامعي ابن سينا بـ”مقبرة المواليد” ويخاطب وزير الصحة

  • جواد الأطلس/الرباط
يشهد المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط حالة من التوتر بين أطره بعدما تعددت أصابع الاتهام فيما يتعلق بالإهمال وتراجع الاعتناء بالولادات الجديدة، بحيث سجلت عدة جمعيات مهتمة بالشأن الصحي ارتفاع حالة الوفيات من داخل أشهر مستشفى بعاصمة المغرب، الأمر الذي قد لا يصدقه العقل إن كانت المدينة الإدارية هي من ستعمم خدمات الصحة بباقي الأرياف والجبال والهضاب بالمملكة.
وقال “لحبيب كروم” عضو الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة الحق في الحياة، في تصريح لـ “كاب24″ إن ما يجري داخل المركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا، يعتبر أحد المؤشرات المعبرة عن  قمة العبث والاستهتار بأرواح  المواطنين المغاربة بعد أربعة وثمانون (84)  يوما مضت عن إثارة فضيحة ارتفاع نسبة وفيات الخدج والأطفال حديثي الولادة بنسبة 33,33 بالمائة بكبريات المستشفيات الجامعية  بالمملكة”.
 وكشف “كروم” أن هذه الحصيلة تعتبر في رأي الخبراء في المجال الصحي مقلقة ومخيفة خاصة أن على المستوى الوطني شهد نفس المؤشر تقلصا في النسبة مما  يعاكس ما صرح به السيد وزير الصحة أناس الدكالي الذي أعلن للرأي العام  الوطني أن نسبة وفيات الأمهات والأطفال شهدت تقلصا ملحوظا على المستوى الوطني.
وتساءل عضو الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة الحق في الحياة، حول هذا التناقض الذي يدفع التساؤل كيف أن مؤسسة من هذا الحجم بمؤهلات بشرية مختصة وإمكانيات مادية مهمة ونظام تسيير مستقل سجلت نتيجة جد سلبية ؟ ما هي الأسباب والعوامل وراء هذا الإخفاق ومن المسؤول عن هذا الفشل الذريع؟ إنها أسئلة وجب الاجابة عليها مع تحديد المسؤوليات لربطها بالمحاسبة تماشيا مع الخطاب الملكي السامي، حسب ذات المتحدث.
وطالب “لحبيب كروم” بضرورة الإسراع والتدخل من طرف الحكومة والهيئات المعنية بالشأن الصحي المغربي، لتحميل كل من له علاقة بالتقصير أو اقتراف أفعال سببت بتفاقم الوضع الحالي، مشددا في ذات السياق بمحاسبة أطر صحية أو أخرى مُساعِدة والتي لها يد في جعل الفوضى سيدة المشهد بالمؤسسات الإستشفائية بالبلد.