خيي يطالب بمتابعة مختطفي الحكومة بتهمة ترويج أخبار زائفة

متابعة :

اعتبر البرلماني محمد خيي الخمليشي أن مختطفو الحكومة هم من يجب متابعتهم بتهمة ترويج أخبار زائفة، متسائلا عن المتورط في نشر الأخبار الزائفة.

وقال خيي في تدوينة على جداره بموقع التواصل الإجتماعي ” الفيسبوك “، ” اعتقد ان أكبر مصدر للأخبار الزائفة ليس هم رواد الفيسبوك الذين قال البلاغ ان الحكومة لن تتساهل في متابعتهم قانونا بسبب الترويج للأخبار الزائفة للمقاطعة و اضرارهم بالمكتسبات و بالاقتصاد الوطني وسمعته “.

وأضاف رئيس مقاطعة بني مكادة، ” على العكس من ذلك ، هناك “اخبار زائفة ” كبيرة وغليظة وضخمة ! يتم ترويجها نهارا جهارا كحقائق دامغة معززة ب” الارقام والمعطيات ” و تقدم في قوالب عصرية و أنيقة وعلى اوراق صقيلة ، وتسهر على تنسيقها مع الاكاذيب الاخرى مؤسسات الماركوتينغ الحديثة ومراكز الاستشارة العالمية التي تبيع الوهم عادة ، وتقدم لنا هذه ” الأخبار الزائفة “كوجبات لذيذة يتم دسها في مواد الاشهار و طوفان الصور المثيرة والجذابة و المتدفقة كشلال هادر يجتاح الميديا بكل الوانها . فيما تستند هذه الأخبار الزائفة على توصيات مراكز الدراسات الاستراتجية التي تجتهد على لسان خبرائها المبجلين في الاقناع بهذه “التوصيات ” وتصديقها والقبول بها بشكل نهائي .ثم تتولى نشرها البلاغات وقصاصات الأخبار في المنابر والقنوات بما فيها الرسمية منها جدا “.

وطرح النائب البرلماني مجموعة من الأسئلة في تدوينته قائلا “لا شك ان وسائل التواصل الاجتماعي المتهمة اليوم يمكن ان تُروجَ فيها الكثير من الأخبار الزائفة، هذا صحيح.. لكن ماذا عن اخفاء الحقيقة او جزء منها ؟ ماذا عن التمويه المتعمد المفضي الى التدليس ؟ وماذا عن المتلاعبين بالعقول ؟ وماذا عن تزييف الوعي و التلاعب بالكلمات ؟ وماذا عن اجتزاء الحقائق واخراجها عن سياقاتها ؟ أليست هذه الممارسات التدليسية اصناف ذائعة الصيت دئب أصحابها في معظم الأحيان على ترويج الاخبار الزائفة ؟ “.

كما تساءل ذات المتحدث عن من سيحاسب هذه الفئة بالقول أيضا ” أليس ضرر هؤلاء على الاقتصاد الوطني اكبر بكثير من ضرر مفترض او متوهم لمقاطعة منتوج من قبل مستهلكين يفترض انهم احرار في اختيار الشركات التي يفضلون استهلاك منتجاتها ؟ “.

وأردف الخمليشي ” اذا كان ولابد، لنعمل إذن على تغيير القانون لتشديد العقوبات على ممتهني الزيف المؤسساتي، و مختطفي الإرادة الشعبية الذين اخترعوا “البلوكاج ” و روجوا لاخبار زائفة و اختطفوا الحكومة، وهاهم اليوم يضحكون على الشعب المغربي معتقدين ان لديهم القدرة على تطويع المغاربة واستنزافهم في معارك النَّفَس الطويل والمراهنة على استدامة زواج المال بالسلطة “.

Comments

comments