عادل الطويل يكتب : السلامي بين نارين .. الإختيارات الصعبة و الإتهامات بالعنصرية

بقلم : عادل الورياغلي الطويل

لاقت التشكيلة التي إعتمد عليها مدرب المنتخب المغربي للاعبين المحليين جمال السلامي إنتقادات بالرغم من تحقيقه نتائج إيجابية منذ بداية منافسات كأس إفريقيا للاعبين المحليين التي تقام بالمغرب ما بين 13 يناير و 4 فبراير 2018.

” منتخب كازا بلانكا أو الدار البيضاء ” هكذا عبرت فئة من الجماهير المغربية عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن عدم إعجابها بتشكيلة المدرب السلامي، معتبرة أنه يعتمد على لاعبي فرق الدار البيضاء كالرجاء و الوداد البيضاويين فقط.

وإنتقدت ذات الفئة من الجماهير إختيارات المدرب بخصوص جلوس لاعبين من قبيل أحمد حمودان والحارس أحمد رضا التكناوتي من فريق اتحاد طنجة، حيث سبق لهذا الأخير أن أدخله في حين رأت الفئة نفسها أن لاعبين من قبيل زكرياء حدراف الذي لم يقدم المستوى المطلوب خلال المباريتين الأولتين للمنتخب المغربي في البطولة الإفريقية.

هذا وقد تقلصت حدة الإنتقادات بعد إجراء الجولة الثالثة من دوري مجموعات كأس إفريقيا والتي واجه خلالها المنتخب المغربي نظيره السوداني وانتهت بالتعادل السلبي، إلا أن أبرز ما عرفته المباراة تغييرات بالجملة أقدم عليها السلامي في تشكيلته حيث دفع بلاعبين أساسيين من قبيل نجم اتحاد طنجة أحمد حمودان.

ويرى البعض أن إختيارات المدرب السلامي وعدم إدخاله لحمودان والتكناوتي نابع عن ” عقلية عنصرية ” تتمثل في إقصاء لاعبي أندية جهة الشمال، إلا أن البعض الآخر من متتبعي المنتخب المغربي رأووا أن ذلك يدخل ضمن إختيارات المدرب وليس له أية علاقة بعنصرية.

يذكر أن المنتخب المغربي تأهل إلى الدور الثاني من بطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين، وتنتظره مباريات هامة في الأدوار القادمة سيكون بالإمكان فيها الإعتماد على لاعبين آخرين من قبيل حمودان والتكناوتي إن رأى المدرب السلامي أنه في حاجة إليهم.