صادم.. كاب24 تنفرد بنشر تفاصيل وفاة غامضة لشقيقين بتارودانت!

  •  سعيــــد أبدرار/ تارودانت:

ذكرت مصادر كاب24 تيفي بأن بائعا متجولا كان سببا في إعلام السلطة المحلية صباح اليوم بظهور روائح قوية تنبعث من منزل قديم بشارع إبراهيم الروداني قرب مسجد فرق الأحباب وسط مدينة تارودانت.

وأوردت مصادر خاصة لكاب24 تيفي بأن الساكنة بالحي المذكور صدمت من هول الخبر بعد اكتشاف جثة الأخ والأخت وهما في مراحل جد متقدمة من التحلل داخل منزلهما ، حيث وجد الهيكل العضمي للفتاة التي تبلغ 52 سنة وسط المنزل وجثة أخيها 42 سنة وهي أيضا في مراحل متقدمة من التحلل داخل غرفة مقفلة.

وأوردت مصادر خاصة بأن الضحايا كانا يعيشان في وضعية صعبة خصوصا و أن البنت هي المعيلة الرئيسية لأخوها والتي تعتمد بالأساس على عطايا الناس وصدقاتهم لتسديد مصاريف عيشهما خصوصا وأن شقيقها يعاني من خلل عقلي مما دفعها إلى وضعه داخل غرفة خاصة به و منعه من الخروج إلى الشارع بعد إقفال الباب عليه نظرا لكونه يقوم بالإعتداء على المواطنين بالشارع العام.

وأوردت مصادر كاب24 بأن الفتاة كانت قد وافتها المنية لمايقارب خمسة أشهر وسط المنزل القديم لأسباب لازالت مجهولة لحد الآن، وهو الأمر الذي تسبب في وفاة أخيها المريض عقليا داخل غرفته ، نتيجة للجوع و العطش ، وأضافت ذات المصادر بأن مواصفات جثة الأخ توحي بأنها لم تتجاوز بعد الأسبوعين من مراحل تحللها وهي من كانت السبب في انبعاث روائح جد كريهة من باب المنزل نظرا لقرب الغرفة منه، وأضافت ذات المصادر بأن الهيكل العظمي للفتاة يحيل على أن وفاتها كانت منذ مايزيد عن أربعة أشهر.

هذا وذكر مواطنون لكاب24 تيفي بأن الضحية الفتاة كانت قد اختفت هي و أخوها منذ أشهر خصوصا وأن عددا من المحسنين كانوا قد عمدوا على البحث عنها بقصد مساعدتها على تسديد مصاريف أضحية العيد ، في حين أورد متحدثون بأن معارف الشقيقين استغربوا من اختفائهم طيلة هذه المدة وامكانية رحيلهم من الحي بشكل مفاجئ قبل أن يكتشف الجميع بأن الوفاة كانت مصير الإثنين في ظروف لازالت غامضة إلى أن تثبث التحقيقات عكس ذلك.

يذكر بأن وفاة الشقيقين كانت قد استنفرت الشرطة العلمية والتقنية و رجال الوقاية المدنية والسلطات المحلية قبل قليل من زوال يومه الأربعاء ، حيث طوقوا المكان في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القانوني الذي تشرف عليه النيابة العامة التي أمرت بتوجيه جثة الضحايا إلى مستودع الأموات قصد التشريح الطبي.