لاعبة في المنتخب المغربي تفضل الهروب بإسبانيا

متابعة – خ.أ :

وضعت مريم بويحد، لاعبة المنتخب المغربي النسوي ونادي أولمبيك آسفي، حدًا للتساؤلات التي رافقت لغز اختفائها، من أحد مطارات إسبانيا، عندما كان الوفد المغربي المشارك في دوري “كوتيف” يهم بالعودة إلى أرض الوطن، قبل أن تختفي عن الأنظار في غفلة من المسؤولين ومن زميلاتها.

حيث صرح مصطفى بنسليمان مدرب الفريق النسوي لأولمبيك آسفي  أنه نجح في التواصل مع لاعبته، مريم ، وأوضحت له أن اختفاءها كان إراديا، حيث فضّلت المكوث هناك في إسبانيا، أملا في تحسين الظروف الاجتماعية لأسرتها.

وأكّد  مدرب أولمبيك أسفي أن تصرّف مريم كان غير متوقّع، خصوصا أنها خجولة وغير مقدامة ولديها ارتباط وثيق بأسرتها، مردفا: “استبعدنا في بادئ الأمر مسألة “الحريݣ”.. لأن اللاعبة ليست جريئة في مواقفها إلى حد اتخاذ قرار مماثل، دون الحديث عن ارتباطها الكبير بأسرتها.. لكن في النهاية، اعترفت بأنها فضّلت البقاء في إسبانيا، لدى أقربائها هناك، للبحث عن آفاق جديدة تحسن بها الظروف الاجتماعية لأسرتها”.

و جدير بالذكر أن  اللاعبة مريم بويحد أصبحت حرة من أي ارتباط، لأن العقد الذي يربطها بأولمبيك آسفي قد انتهى في يونيو الماضي.