مــؤلم: وفاة طفلة في السنتين من عمرها بتاروادنت بلسعة عقرب والوزارة ما فراسها والو!

  •  سعــيد أبــدرار/تارودانت:

علمت “كاب24 تيفي” من مصادرها المطلعة، بأن طفلة من دوار “إمي نومغار” بجماعة توغمرت بإقليم تارودانت قد وافتها المنية بعد لسعة عقرب سامة نقلت على إثرها لمستوصف بمركز الجماعة زوال يوم أمس بذات الجماعة إلا أن غياب الممرض دفع بعائلتها إلى نقلها إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بتارودانت.

وحسب مصادر ل”كاب24 تيفي”، فإن عائلة الضحية أكدت بأن الممرض المداوم بالمركز الصحي المذكور لم يتم إيجاده بمقر عمله ولم تتم إغاثة الطفلة البالغة من العمر سنتين ،والتي تم نقلها من مسقط رأسها بدوار “إمي نومغار” إلى ذات المستوصف بالمركز الجماعي توغمرت بإقليم تارودانت ، و الذي يبعد ب 10 كلمترات على متن سيارة خاصة لإحد معارف عائلتها ، لتقرر بعدها العائلة نقلها على وجه السرعة ، إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي المختار السوسي بمدينة تارودانت الذي يبعد ب 60 كلمترا إلا أن جسدها الصغير لم يستحمل السم القاتل، لتفارق الحياة قبل ولوجها للمستعجلات.

وعلاقة بموضوع غياب الممرض بالمستوصف المذكور فقد ذكر متحدث ل “كاب24 تيفي” بأن الساكنة المحلية لازالت تتداول ما أسمته بالغيابات المتكررة للطبيب خصوصا بعد غيابه عن إغاثة سيدة حامل تعرضت للدغة أفعى سامة و ذلك ثاني أيام عيد الأضحى المبارك والتي تم نقلها مباشرة إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بذات المدينة ، بالرغم من أن الموظف المذكور يستفيد من خدمات السكن الوظيفي القريب من المركز الصحي الجماعي.

من جانب آخر يذكر بأن عددا من الأرواح لازالت تزهق في الجنوب المغربي بسبب غياب الأمصال الطبية أو غياب موارد بشرية قادرة على تحمل مسؤولية إغاثة المصابين و تقديم إرشادات طبية سليمة للساكنة المحلية .