هل تتجه وزارة الداخلية لأخنشة العمال..عامل شفشاون نموذجا(1)

  • كاب 24 تيفي:

كثيرة هي التحليلات التي ذهبت إلى كون العمال الجدد المعينين أخيرا من طرف جلالة الملك والتي ينتمي البعض منها إلى الأطر التكنوقراطية، كونها ضخ لدماء جديدة في صفوف الإدارة الترابية، خصوصا أن قصر المعلومات في هذا الباب جعل البعض من هؤلاء المحللين يقفون عند آخر منصب قبل أن يعين المعني بالأمر في منصب العامل.

ولا يمكن أن ننكر على الإطلاق إلى كون هذه المبادرة تحمل في طياتها العديد من الايجابيات، خصوصا أن الرهان الاجتماعي المعول عليه لخلق الأسس التنموية يتطلب أطرا مختصة بعيدة عن المقاربات الأمنية وأوامر الشرطة الإدارية.
لكن الواقع لا يخفي أن هؤلاء الأطر “المحظوظة” والتي تربعت على عرش الإدارة الترابية تحميها جهات سياسية ونافذة في الهرم السلطوي بالمغرب، ومن أمثلة ذلك عامل شفشاون الجديد القادم من المديرية الجهوية للفلاحة التي يرأس وزارتها التجمعي عزيز أخنوش.

وقبل الخوض في الكشف عن سيرة الرجل وعلاقتها مع رئيسه المباشر عزيز أخنوش وجبت الإشارة إلى أن العامل الجديد كان مديرا إقليما لوزارة الفلاحة بتيزنيت، أي الإقليم الذي ينتمي إلى عزيز أخنوش، وهو ما يعني أن البرامج الوزارية التي كانت تنزلها الوزارة على الإقليم تحظى بالمتابعة الشخصية لمعاليه وتقويمها في الوقت المناسب بشكل شخصي مع المدير الإقليمي، وهو ما جعل معاليه يأتمن العامل الجديد على الكثير من الملفات.

ويكفي الإشارة إلى أن اقليم تيزنيت الذي تتحكم فيه الجبال أو ما يعرف بأدرار وأزغار كانت مجتمعة على قلب معاليه خلال انتخابات 2011 ومنحته أزيد من 20 ألف صوت ب”ميسا” لجل المقاعد البرلمانية، وهذا بفضل المواكبة التي أنجحت الحملة الانتخابية والتي ساهمت فيها بلا شك هيئات مدنية وتعاونيات فلاحية.

لكن، في سنة 2014، سيعمل العامل على إثارة الجدل والخروج للعلن والتتبع من طرف النسيج المدني والذي راسله في قضية صرف 30 مليار سنتيم.. انتظر النسيج المدني الرد .. وكانت الصدمة قوية..

يتبع..