هوس الزواج يدفع بعض المغربيات لمواجهة أمواج البحر

محمد إدحمو _ كاب 24 تفي _
في ما يستبشر المسلمين خيرا في بقاع العالم بحلول سنة هجرية جديدة، داعين الله بأن تدخل عليهم بالأفراح، تجد أغلب  المغاربة يباركون حلول فاتح محرم فيما بينهم،
ولكن مايتير الإنتباه إن لم نقل الأشمئزاز , هو أن تجد في عالم التكنولوجيا والحداثة  العديد من الفتيات المغربيات أجسادهن في القرن الواحد والعشرون للأسف تفكيرهن مازال في عصر الجاهلية حيت نجدهن في كل فاتح محرم يرتمون بين أحضان البحر بحتا عمايسمى سبع موجات ليس لغرض الهجرة السرية ولكن لهجرة العنوسة. 
فشاطئ مدينة أسفي شهد مند الصباح  الباكر من رأس السنة الهجرية، توافد العديد من النساء العازبات من مختلف الاعمار ليس للإستمتاع بنسيم البحر بل لغرض السباحة في مياه البحر، حيت يعتقدن أن هده الأمواج ستجلب لهم فارس الاحلام أو على الاقل زوج كيفما كان المهم دخول قفص الزوجية والتخلص من شؤم العزوبية.
الغريب في الأمر أن بعض النسوة يستعملن بعض طقوس الشعوذة ومنهن  من يرمين في مياه الشاطئ ملابسهن الداخلية  والشموع والمشط مما أساء  للمنظر العام للشاطئ وأحدث إستغراب السياح الأجانب لهده الطقوس الغريبة والمعتقادات البالية.
ورغم ان غالبيتهن يعلمن أن أعمالهن محرمة و تدخل في اطار الشرك بالله , فإن هوس الزواج أعمى بصيرتهن .
كاب 24تفي