تصريح مثير للدراجي قبل يوم واحد من الحسم في مونديال 2026

متابعة :

تجاوز المغرب مرحلة التقييم بنجاح ليحافظ على أمله في استضافة مونديال 2026، بعدما صادقت لجنة التقييم “تاسك فورس” التابعة للفيفا على ملف ترشيحه المنافس للملف الأمريكي الثلاثي المشترك.

وصادق المجلس الإداري لـ”الفيفا” بدوره، على نتائج تقرير لجنة “تاسك فورس”، ومنح الملفين المغربي والأمريكي المشترك بين الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا، الحق في المرور إلى مرحلة التصويت، في المؤتمر 68 لـ”الفيفا”، الذي سينعقد بعد غد الأربعاء في العاصمة الروسية موسكو.

و عن حضوظ المغرب لإحتضان هذه التظاهرة العالمية قال المعلق الجزائري حفيظ الدراجي “أعتقد أن مرور الملف المغربي إلى مرحلة التصويت يعطيه حظوظا، كنت أعتقد قبل اليوم أن لجنة التقييم “تاسك فورس”، أقرها الـ”فيفا” من أجل إقصاء الملف المغربي من الناحية التقنية، ولكن ذلك لم يحدث.. “تاسك فورس” أقرت بمرور الملف المغربي لمرحلة التصويت، وهذا يعطي حظوظا للملف المغربي، ولا أقول إنها متساوية مع الملف الأمريكي لأن اعتبارات التصويت لواحد من الملفين لا علاقة لها بالمنطق .

العملية ستكون صعبة جدا، وذلك في ظل الضغوطات الكبيرة التي تمارسها الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب تجاه البلدان الإفريقية والعربية التي هددها بقطع المساعدات عليها في حالة التصويت على الملف المغربي.

رسالة أمريكا وترامب إلى السفراء الأمريكيين في القارة السمراء كانت موجهة خصيصا من أجل الحصول على الأصوات الإفريقية. في الأيام القليلة الماضية، تراجعت بعض البلدان الإفريقية الكبيرة، عن دعم الملف المغربي، وبينها جنوب إفريقيا، ونيجيريا، وزيمبابوي، وأعتقد أن بعض البلدان الإفريقية ستنقلب على المغرب، وستصوت لصالح الملف الثلاثي المشترك خوفا وطمعا وليس قناعة..

أما بالنسبة للسعودية أمرها معروف، وأعلن رئيس الهيئة السعودية للرياضة أن مصالح بلاده مع الولايات المتحدة، ولم يكتف بذلك، بل حاول إقناع البلدان العربية الخليجية بالتصويت للملف الأمريكي، كما أقنع وأسهم في إقناع بعض البلدان الآسيوية في دعم الملف الأمريكي. هذه خيارات مؤسفة ومخزية، سميها كما شئت. هذا سيؤثر طبعا على الملف المغربي لأنه سيخسر بلدان عربية، وآسيوية، وكذلك بلدانا إفريقية.