إقليم تيزنيت يشهد “أكبر هروب ” للممرضين …

 

سعيد أبدرار – أكادير

أسفرت نتائج الحركة الوطنية للممرضين عن إنتقال غير مسبوق لعدد كبير من الأطر التمريضية من مندوبية وزارة الصحة بإقليم تيزنيت، والتي ستلتحق بمهامها بمدن اخرى.
وكشفت الارقام التي حصلت عليها كاپ24تيفي بخصوص تعداد المستفيدين من الحركة الإنتقالية في صفوف الممرضين بأن أغلبهم ينتمون إلى المستشفى الإقليمي الحسن الأول بمدينة تيزنيت بما مجموعه 14 ممرضا يشتغلون بالمستشفى المذكور ، فيما توفق 13 ممرضا بالمراكز الصحية التابعة للإقليم في الحصول على قبول طلبات انتقالهم و التي سبق و أن قاموا بالإدلاء بها لمصالح مندوبية الصحة بالإقليم .
يذكر بأن مصادر نقابية كانت قد تفاعلت مع نتائج الحركة الانتقالية مشيرة إلى التحول الذي يعيشه الإقليم من حيث إستقرار الأطر الصحية قبل أن يندرج ضمن أقاليم العبور ، خصوصا وأن المنتقلين في الحركة الجهوية وصلوا ل 11ممرضا (ة) بينما بلغ تعداد المستفيدين من الحركة الوطنية ما مجموعه 16ممرضا(ة) مما يعني أن 27 إطارا صحيا سيغادرون الإقليم ،مما يطرح عددا من الأسئلة على وزارة الصحة بخصوص توفير كفاءات جديدة لسد الفراغ الممكن حصوله بعد مغادرة هذا العدد المهم من الأطر في الوقت الذي يشهد الاقليم خصاصا حادا في الدكاترة المختصين بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول مما عجل بتزايد وثيرة الإحتجاجات ،ناهيك عن الصورة السيئة التي يظهر بها القطاع الصحي بالإقليم خصوصا بعد المشاكل التي شهدها ذات المستشفى المذكور بسبب مابات يعرف بقضية الدكتور المهدي الشافعي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.