إتهامات بتشريد أزيد من ثمانين طالبا للعلم بمدرسة عتيقة بسيدي افني .

سعيد أبدرار/كاب24تيفي:
توجه مجموعة من الأطر التربوية والإدارية والأعوان بمدرسة الفتح للتعليم العتيق بسيدي إفني بجهة كلميم وادنون، بشكاية إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وعامل الإقليم، ضد ما أسموه بالقرارات الإنفرادية التي يقدم عليها المشرف العام للمؤسسة، والتي تسببت في تشريد أزيد من ثمانين طالبا للعلم ينحدرون من عائلات فقيرة بعدد من المناطق بالمغرب وتوقيف مسيرتهم العلمية في طلب العلم والفقه.
وحسب ما أورده أساتذة ومؤطروا وأعوان المدرسة المذكورة، حسب نص الشكاية التي توصلت كاب24تيفي بنسخة منها، فإن مؤطري المدرسة فوجؤو بتنقيل غالبية تلاميذ وطلبة المدرسة العتيقة، بدون علم المجلس التدبيري والإداري والتربوي للمؤسسة، كما فوجؤو أيضا بتجديد تكليف جميع العاملين بالمؤسسة، بيوليوز الماضي والبالغ عددهم  حوالي 18 شخصا دون مراعاة لمستقبل المدرسة ومصير أسر العاملين بها، خاصة وأن هؤلاء لا يتوفرون على مورد رزق بديل.
من جانب آخر إتهم المشتكون مشرف المدرسة بسوء تعامله مع طلبتها، وتسببه في تشريد الطلبة المقيمين بها، بعد أن قام بإجبارهم على مغادرة المؤسسة، والبالغ عددهم أزيد من 80 طالبا خاصة وأن معظمهم أيتام، ولا معيل لهم.

يذكر أن تعداد المدراس العتيقة بمختلف جهات المملكة المغربية يناهز حوالي 388 مدرسة، والمتوزعة على قرى وحواضر المملكة أغلبها يتمركز بسوس ماسة بما يناهز 181 مدرسة ومايقارب 11 مدرسة عتيقة بجهة كلميم وادنون، وتسيرها جمعيات إحسانية بدعم من المحسنين ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي تتكلف غالبا بتوفير مؤطرين تربويين ومسيرين لهذه القلاع العلمية التي تهذف بالأساس إلى تلقين العلم والفقه وتحفيظ القرآن الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.