العثماني يتغاضى عن أصوات المعارضة لتجنب إعلان فشل الحكومة بسوس

سعيد أبـــدرار/ كاب24تيفي:

برر ممثلوا فريق المعارضة بمجلس جهة سوس ماسة إنسحابهم من إجتماع وزاري حضره رئيس الحكومة رفقة ثمانية عشر وزيرا يوم أمس السبت 6أكتوبر2018 ، بولاية جهة سوس ماسة، ما وصفوه بمحاولة تكميم أفواههم والإنتقائية المفضوحة التي شابت اختيار التدخلات للتستر على المشاكل الحقيقية التي تعاني منها الجهة ” .

وعلاقة بالموضوع فقد برر المنتمون لفريق المعارضة بالمجلس المذكور و المكون من الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية والأصالة والمعاصرة و الوحدة والتعادلية عن حزب (الإستقلال) والبالغ عددهم 19 عضواً، من خلال ندوة صحفية تم تنظيمها مساء يوم أمس – برروا- إنسحابهم من الإجتماع بسبب ما أسموه “بإقصائهم من التدخل في الوقت الذي يمتلكون فيه ملفات حقيقية عن الأوضاع الكارثية متعلقة بعدة قطاعات بالجهة وخاصة الإجتماعية منها ، بالرغم من أنه تم الإتفاق مسبقا مع رئيس الجهة المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار على توزيع التدخلات حسب كل قطاع على حدة .”

وأكد المنتمون لفريق المعارضة بجهة سوس ماسة بأنهم يتوفرون على ملفات حقيقية عن الأوضاع المتأزمة التي تعاني منها الجهة بسبب ارتجالية القيمين على تسيير الشأن العام بالجهة ، منها مايتعلق بنضوب الفرشة المائية و الفوارق المجالية التي تعيشها أقاليم الجهة و التي عجلت بتراجع ترتيب الجهة ، من المرتبة الثانية وطنياً إلى الرتبة السابعة بسبب غياب الإستثمارات الكبرى التي من شأنها أن تضخ دينامية حقيقية في شرايينها الإقتصادية …”

وحسب تدخلات الأعضاء المشاركين في الندوة الصحفية المذكورة ، ” فإن تأخر دعم الدولة لهذه الجهة ،كان من بين الأسباب الواضحة التي جعلت جميع القطاعات الحساسة بسوس تتخبط في مشاكل خطيرة ، بحيث لازالت الجهة تنتظر لمدة ثلاث سنوات قرابة 20مليار درهم لإنجازمخططها الجهوي، في الوقت الذي دعمت فيه الدولة عدة جهات بالمملكة وخاصة بجهات الشمال ….”

 من جانب آخر تسائل فريق المعارضة عن الجدوى من قدوم وفد من الوزراء لتدارس مشاكل الجهة ، في الوقت الذي يتم من خلاله  قمع صوت المعارضة وعدم الإنصات له بحكمة و اتزان ..”

حيث كان ينتظر الفريق من الوفد الوزاري وقفة تأمل واقعية لجس نبض الواقع التنموي بسوس ، الذي يعيش بؤساً تنموياً رهيباً من تضخم للبطالة في صفوف الشباب خريجي الجامعات، و مشاكل في التعليم والصحة والطرق والفقر …  ” ، بالرغم من أن الجهة تتوفر على مؤهلات سياحية و ثروات طبيعية مهمة .  

يذكر أن فعاليات جمعوية شابة بالجهة كانت قد تفاجأت بإقصائها من حضور اللقاء الوزاري الذي كان مبرمجا بسوس ماسة يوم أمس السبت ، في إطار سلسلة اللقاءات الجهوية المنظمة بعدد من جهات المملكة لتسليط الضوء على المشاكل المعرقلة للمشاريع التنموية ، تفعيلا للخطاب الملكي الأخير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.