وزارة “أمزازي” تخطط لتحويل قاعات تاريخية بتيزنيت لحجرات دراسية.

كاب 24 تيفي – سعيد أبدرار/ أكادير: 

ذكرت مصادر جيدة الإطلاع  بأن المديرية الإقليمية للتربية و التكوين بإقليم تيزنيت ،رخصت قبل أسبوع لهدم ثلاث قاعات دراسية آيلة للسقوط بمدرسة ابتدائية بضواحي أكلو وتعويضها بسور و مرافق صحية  في الوقت الذي يدرس فيه التلاميذ في فضاء وفرته جمعية محلية يقع بالقرب من المدرسة المذكورة .

وعلاقة بالموضوع فقد أورد مصدر مسؤول لكاب24تيفي ،بأن الأشغال التي تسببت في ارباك العملية التعليمية التعلمية،موازاة مع الدخول المدرسي الحالي، شملت فرعية إبن سينا بدوار إكرار سيدي عبد الرحمان التابع إداريا لإقليم تيزنيت، حيث تتم بتمويل من مؤسسة محمد السادس للاعمال الإجتماعية التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط، وفق تصور أعدته المؤسسة بتعاون مع المديرية الإقليمية للتربية و التكوين ،يشمل ترميم البناية التاريخية التي أنشئت سنة 1956 والمعروفة بنادي الثقافة والأفراح الذي يحمل رمزية تاريخية ووطنية وثقافية لأهل البلدة، وإعادة بناء سور وقاعتين دراسيتين إضافة إلى تضصيص ساحة المدرسة .

وحسب ذات المتحدث ، فقد تفاجأت الساكنة المحلية بتحويل المشروع و استبدال بناء الحجرتين الدراسية ببناء مراحيض ليست ذات أولوية في المرحلة الراهنة، باعتبار أن المدرسة المذكورة تتوفر على مرافق صحية لم يمر على بنائها سوى سنتين.

والغريب في الأمر يضيف ذات المتحدث ، أن الأمور تتجه نحو إزالة معالم المكتبة المدرسية (نادي الثقافة سابقا ) والتي تم تجهيزها من طرف فريق من الطلبة المغاربة والأجانب، كعمل ميداني جماعي  لطلبة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير ، وبتعاون مع المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين ، حيث ينتظر أن تقدم الوزارة على تحويل المكتبة و المعلمة التاريخية التي يحمل سقفها نقوشا فريدة من نوعها والتي انشئت منذ عقود من الزمن بسواعد الساكنة المحلية و تبرعاتهم منذ فترة الإستقلال ، وتحويلها إلى حجرة دراسية بدل، توجيه  الجهود لبرمجة مشروع جديد لبناء قاعات إضافية لتعزيز المكتسبات التي ورثتها وزارة التربية الوطنية من الساكنة المحلية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.