صادم..صور وفيديوهات جنسية تفضح أستاذ يستغل تلميذاته بالقنيطرة ومديرية التعليم توضح..

  • لحسن الهرز/كاب24 تيفي

نشرت يومية الاخبار خبرا يفيد ان مدينة القنيطرة إهتزت مؤخرا على وقع فضيحة جنسية مدوية بطلها أستاذ بإعدادية المسيرة الخضراء، بعد إنتشار صور وفيديوهات جنسية “بورنوغرافية” تجمع الاستاذ بتلميذات قاصرات كان يستدرجهن لمنزله ويمارس عليهن شذوذه الجنسي بمختلف أشكاله،كبث هذا الاستاذ لم يقتصر على تلميذاته بل طال بعض زميلاته في العمل.

وحسب ما يتم تداوله فقضية الاستاذ تفجرت منذ مدة وسبق ان توصلت وزارة التربية الوطنية وسلطات القنيطرة بملفه الأسود، موثقا بالصور والفيديوهات الفاضحة، دون أن تأخد المسطرة القانونية مجراها .

وزادت يومية الاخبار في عددها اليوم الخميس 18 أكتوبر ،أن الأستاذ له سوابق في الفساد والخيانة الزوجية، والتي حققت فيها الشرطة واعترفت إحدى تلميذاته التي يدرسها بالثانوية، في محضر رسمي، بخضوعها لنزواته. فيما كشفت المصادر ذاتها أن هذا الملف تم طيه وتطويقه حتى لا تتسع هذه الفضيحة لتشمل التحقيق مع ضحايا جدد وما سيرافقها من مشاكل اجتماعية وردود فعل المجتمع وسط القنيطرة.

إلى ذلك، حصلت “الأخبار” محاضر الشرطة التي تفيد استماعها للتلميذة، والتي قالت فيها إنها تعرفت على أستاذها بالباكلوريا حيث كان يدرسها اللغة العربية خلال مواسم الدراسة 2010 و2011 و2014 و2015 في تلك الفترة كان معجبا بها وأخذ يتقرب منها ويراودها عن نفسها إلى أن توطدت العلاقة بينهما وصارت ترافقه إلى أماكن مختلفة كما هو مبين بالصور الفوتوغرافية التي عرضت عليها حيث كان يتبادل القبل معها واللمسات والمداعبات إلى أن أصبحت ترافقه إلى إحدى الشقق بحي الإرشاد بالمدينة حيث كان يلتقي معها ويمارس الجنس معها سطحيا إلى أن يشبع رغبته الجنسية لكونها لا زالت بكرا، وقد دامت هذه العلاقة بينهما سنة ونصف وكانت خلالها تعلم انه متزوج وأب لابنين، كما اعترفت التلميذة بعد عرض صور عليها أنها تخصها مع الأستاذ.

المعطيات التي جاءت في تقارير الشرطة كشفت أن الأستاذ رفض فتح الباب للشرطة التي قدمت لمداهمة المنزل الذي خصصه بحي الإرشاد لاستغلال تلميذاته جنسيا وقام بتهريب التلميذة لدى جيرانه بعد ذهاب الشرطة، وظل يتهرب للعديد من المرات من استدعاء الشرطة بخصوص تهمة الخيانة الزوجية واستغلال تلميذاته، إلى أن أعطى وكيل الملك أوامر بالاستماع إليه حيث أنكر في البداية المنسوب إليه، إلى أن تمت مواجهته بصور فوتوغرافية تؤكد خروج تلميذته ذلك اليوم من منزله حيث تمت محاصرته بمجموعة من الأسئلة ليؤكد أنه كان يدرس خليلته كتلميذة حيث ربط معها علاقة غرامية وكان يداعبها ويبادلها القبلات ليتم إيداعه رهن تدابير الحراسة النظرية ويتم إطلاق سراحه في ما بعد.

من جهتها نفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمدينة القنيطرة صحة الخبر قبل قليل ،بعد ايفادها لجنة للمؤسسة المذكورة (المسيرة الخضراء) ، وأكدت انه لا صلة للمؤسسة التعليم والعاملين بها بموضوع الخبر .

وتابع البلاغ ان المديرية ستعمل على فتح تحقيق مفصل في الموضوع وإيفاد الرأي العام بصحة الخبر من عدمه .

نص البلاغ:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.