بعد اتهامه بالقتل.. نشطاء يطلقون حملة “سائق القطار كبش فداء”

كاب24تيفي/ إنشاء الصروخ:

بعد ساعات فقط من اصدار وكيل الملك بلاغا يؤكد فيه أن السرعة المفرطة للقطار المكوكي الرابط بين الرباط والقنيطرة، هي التي أدت إلى انحراف القطار عن سكته على مستوى بوقنادل حتى خرج العديد من نشطاء التواصل الاجتماعي ليعبروا عن استياءهم من نتيجة التحقيق التي لم تكن متوقعة، ومطلقي حملة تحت عنوان “الحلقة الأضعف هي دائما من توضع في وجه المدفع”.
وحظي سائق قطار رحلة الموت تعاطفا كبيرا من قبل رواد الفضاء الأزرق، حيث عبر البعض عن غضبه داعيا إلى عدم تحميل الكارثة لسائق بسيط، ومطالبين بمحاسبة المسؤول الأول عن هذه الكارثة، في إشارة إلى مكتب “الخليع”، فيما استغرب العديد من نتيجة التحقيق التي خرجوا بها بهذه السرعة مؤكدين أن نتيجة التحقيقات في مثل هذه الحوادث يستغرق شهورا و سنوات.
وأكد المدونون من خلال تعليقاتهم أنه يجب أن يتحمل المسؤولية الأولى مدير مكتب السكك الحديدية ربيع الخليع، والإدارة التي لم تراقب جودة السكك حتى صار لزاما على السائقين المارين من تلك النقطة تخفيف السرعة إلى 60 كلم في الساعة، مضيفين أن كون القطار كان يسير بسرعة 158 كلم في الساعة بدل 60، مسألة مبالغ فيها كثيرا، اذ قال أحد المعلقين :”لا أعتقد أن سائق القطار سيرتكب مثل هذه الأخطاء لأن هؤلاء معروف عليهم الانضباط من 60 الى 158 كلم/س بزاف”، وأضاف أخر:” من 60 إلى 158 ؟ لا لا هادي معيقة شوية !!! الله يكون ف عوان هاد السائق إلا كان مظلوم.. و الله ياخد الحق وفي السياق ذاته، قالت إحدى المعلقات “السائق عوقب على السرعة المفرطة ومن يحاسب عالسرعة البطيئة؟؟”، و من جهته قال أحد الفاعلين الجمعويين في تدوينته “هاد البلاد فيها بزاف ديال الحيوط قصار”، وأضاف أخر :” كبش أخر من أكباش الفداء التي يغطي بها المسؤولين عن أخطائهم.
كما أشار المواطنين من خلال تعليقاتهم على أنه لا يجب التغاضي عن المحادثة التي سربت و التي تبين بوضوح أنه كان هناك خلل في السكة لم يتم اصلاحه قبل وقوع الحادثة، بحيث علقو ” وفين نسيتو ديك المحادثة و الحادثة اللي وقعت العام اللي فات واش حتى هي السائق كان سبابها”.
هذا وعبر البعض الأخر عن الموضوع بسخرية، من الوضع الذي وصل إليه حال البلاد حيث قال أحد المعلقين: ” غير حشمو يعتاقلو القطار او السكة..لك الله يا وطني”.
يشار أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسلا أعلن اليوم الثلاثاء عن الأسباب التي كانت وراء فاجعة قطار بولقنادل التي خلفت سبعة قتلى وعشرات الجرحى.
وأكد وكيل الملك بأن السرعة المفرطة للقطار المكوكي الرابط بين الرباط والقنيطرة، والتي بلغت 158 كلم في مكان الحادث، الذي تم تحديد السرعة الأقصى به في 60 كلم، هي التي أدت إلى انحراف القطار عن سكته على مستوى بوقنادل.
ووجهت النيابة العامة، بحسب بلاغ لها، لسائق القطار تهم القتل والجرح الخطأ وهي الجنح المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصلين 432 و 433 من القانون الجنائي، وتمت إحالته على هيئة المحكمة الابتدائية بسلا في حالة اعتقال لمحاكمته طبقا للقانون.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.