نشطاء المواقع يعبرون عن استياءهم بعد قرار إعتماد الساعة الإضافية.. ويطلقون حملة “عيقتي الحكومة”

  • كاب24تيفي/ إنشاء الصروخ:

 

اثار القرار الذي خرجت به حكومة سعد الدين العثماني صباح اليوم الجمعة26أكتوبر2018، بشأن ترسيم ساعة إضافية بشكل مستمر طيلة أشهر السنة، موجة من الغضب بين رواد و نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على مستوى جميع شرائح وفئات المجتمع، حيث اعتبروه بالقرار المفاجئ وغير المفهوم خصوصا و أن الكل كان ينتظر بشوق كبير، الإفراج عن التوقيت العادي.

وعبر العديد من  الفايسبوكيون عن استياءهم من عزم الحكومة اعتماد الساعة الاضافية طيلة شهور السنة، متهمين إياها باستهداف حياتهم وصحتهم، خاصة أن هذا التوقيت له أضرار صحية جسيمة باعتراف الخبراء الغربيين.

كما أدان رواد الفضاء الازورق تصرف الحكومة وتجاهلها للمخاطر الصحية والأمنية التي قد تواجه التلاميذ والموظفين وكذا عموم المواطنين، بمن فيهم النساء و الأطفال، بعدما سيضطر كل هؤلاء إلى الخروج من بيتهم في عز الظلام الدامس، ولا يعودون إليه إلا بعد مغرب الشمس، سيما في ظل استفحال حدة الجريمة و أزمة النقل.

قرار الحكومة هذا جعل العديد من النشطاء يعلقون عليه بتدوينات وصور مثيرة للسخرية، كما عمموا عليه هاشتاغ “راكي غادة فالخسران الحكومة”.

هذا و شن العديد من أولياء التلاميذ حملة ضد هذا القرار، مؤكدين  أنهم لن يقبلوا بإرسال بناتهم إلى المدرسة في وقت لم تشرق فيه الشمس بعد، حيث سيتزامن آذان الفجر مع السابعة صباحا في الأيام المقبلة إذا تم الاحتفاظ بهذا التوقيت.

و استنكر أيضا رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من جهتهم استهتار الحكومة بالمغاربة، حيث شجبوا في مجموعة من التدوينات والتعاليق ما اعتبروه ضحك العثماني ووزراؤه على ذقون المواطنين، متسائلين عن أسباب التسرع في اعتماد هذا التوقيت الذي سيربك السير العادي للتعليم والإدارات العمومية بالمناطق القروية على وجه التحديد.

ويبدو أن حكومة العثماني باعتمادها للمرسوم الجديد القاضي بتغيير التوقيت المعمول به بالمملكة والذي يوازي توقيت ”غرينيش“ سيفجر غضب الشارع، في ظل أجواء السخط العارم ضد بطء الإصلاحات المهمة التي ينبغي أن تحظى بالاهتمام الحكومي، عوض اتخاذ قرارات متسرعة ولا تفيد وضعية المواطن المغربي في شيء

وقد علق الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عمر الشرقاوي، بدوره على هذا القرار، في تدوينة نشرها عبر صفحته الفيسبوكية جاء فيها: “الحكومة مستعدة لبيع صحة المواطن وابناءه مقابل دراهم الساعة الاضافية”، و أنها “حكومة لا يهمها التأثيرات السلبية على تعليم ونفسية الملايين من الاطفال في الجبال والقرى والمدن الذين سيضطرون للنهوض ليلا للذهاب للمدرسة. المهم لدى الحكومة هو ارضاء الاغنياء وتسويق اسطورة الرفع من تنافسية الاقتصاد الوطني٬ وتخفيض تكلفة الفاتورة الطاقية وتيسير المعاملات مع الشركاء الاقتصاديين الإقليميين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.