مجتمعنا ما بين سطوة ” الحكرة” و قوة” الشمتة ”

بقلم : جيهان أزماني 

”حقر ” او احتقر شخصا ما لتشعر بقيمتك ، ”شمت ” أو  اخدع شخص ما لكي تبرهن لمخك و مخيخك و بصلتك السيسائية انك اذكى مخلوق خلق في هذه المجموعة الشمسية التي لا تمثل الا حبة  رمل  في هذا الكون .

هذا كله يتجلى في علاقاتنا الاجتماعية وهي عبارة عن الاحتكاكات اليومية ، فتصادفهم كموظفين غاضبين او اصدقاء مزعجين ، او رفقاء في العمل سلبيين ،  او بين صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يقيمون حياة الغير . 

لو ان كل انسان ركز على نفسه ولجم  لسانه و توقف عن  اصدار الاحكام على الاخرين و كف عن تنصيب نفسه حاكما وقاضيا فقط من اجل الاثبات بانه الاحسن لكان الامر افضل بكثير.

اذا توقف كل شخص عن اعطاء النصائح و التوجيهات للأخرين في كل المناسبات  و بدون سبب ،  لكان الامر رائعا ، اشخاص مثل :  “الموجهون التعساء “،  لا تصدر منهم الا الطاقات السلبية  التي لا تجلب الا الكثير من المشاكل و التعاسة لهم قبل غيرهم ، والتي هي في الاصل مربط  ايمانهم، ايمانهم  الذي ينص على ان التعاسة مفروضة و هي  الوجه الحقيقي ” للحياة الدنيا ”.
كلما ارتفع مستوى الوعي لديك زاد اهتمامك بأمور يعتقد “التعساء” و ” الشامتين “و “الحقارين” ان لا قيمة لها. 
و اهم هذه الامور هي السعادة و السلام الداخلي. 
التعساء  يؤمنون ان السعادة هي” مكافأة ما بعد الموت” فمهما فعلوا ومهما حاولوا فستضل  قضمه التفاحة الملعونة  عالقة بحلوقهم . 
السعادة بالنسبة لهم  كلمة هلامية لا يمكن تحديدها و لا عيشها، ان تكون واقعيا بالنسبة لهم معناه ان تكون كئيبا و ان تكون ” منطقيا و ولد الوقت و فاهم ” هي ان تكسر مفاهيم الوعي الحقيقي . 
ان عاشوا تعساء غير واعيين فستبقى أرواحهم تعيسة حتى بعد ان تتفتت اجسادهم داخل افواه الدود،لأن التعاسة ستلاحقهم كاللعنة و عدم وعيهم سيُتقل روحهم الى الابد .
اما انت عزيزي القارئ فكسر مفاهيم المجمتع و عش سعيدا تحرر من الانا و ما يعتقد الاخرين انه ” الصحيح ” خذ قرارات تناسبك انت  فقط ، فمهما بدت غريبة و عجيبة للبعض فان نسبة الوعي في مجتمنا هي حقا منخفضة و الارواح الصافية  طغت الانا على وجودها فلا تأخذ بما يقولون او يفعلون .

قاعدة العشرين من الثمانين تخص نسبة الاشخاص الواعين ايضا فلا يمكن ان تقنع جميع الاشخاص بكيفية الارتقاء فانك و بذالك ستفقد طاقتك الايجابية لتجد نفسك قد اتخذت مقعدا بين مجموعة  “التعساء”.