Trone

آيت باها : رئيس جماعة س عبد الله البوشواري في قفص الإتهام والمحجوز قفة رمضان

كاب 24 تيفي _ الكارح أبو سالم : 

عندما يبكي الأطفال في جوف الليل ألما بالجوع ,,, عندما تنهمر دموع الثكلى والأرامل ، عندما يتمتم الأبكم والأصم رافعا يداه للدعاء ضد من لم يحسن تدبير أمره ممن تقلدوا أمر تدبير الشأن العام بمنطقته ، عندما يجف ريق ذاك العجوز ، ولاتقوى على الحركة تلكم المقعدة ، وتنبح الكلاب بصوت الذئاب ، ويخور الثور خواره الأخير ،  وغير ذلك من مشاهد البؤس والبؤساء ، فاعلم أن السبب أحد منتخبي منطقة سيدي عبد الله البوشواري ، وأن ملحمة شرفاء الماضي من البوشواريين تتململ تحت التراب رافضة الإنتماء لتيار أكلة أموال السحت .

لقد أججت عملية توزيع القفة خلال جائحة كورونا وشهر رمضان الأبرك ،  الغضب الراقد داخل  أفئدة ساكنة جماعة سيدي عبد الله البوشواري منذ تولي المدعو ” لحسن الوسعي البوشواري ” زمام الجماعة ، وبدأت التحاليل والإنتقادات الصائبة تتناقل عبر الوسائط الإجتماعية ، وبدأ التساؤل عن سر توزيعها وهل هي مساعدات إجتماعية كما قد يراها المتتبع في مطهرها الخارجي ، في حين أنها إستجداء سياسي لأتباع هذا المسمى بالرئيس مكافئة منه لتصويتهم الأبله عليه مقابل معاقبة الخصوم ، فلربما أعماه الجشع السياسوي عن كل ماهو وطني إنساني إجتماعي ، لكن ترصد جيل اليوم ممن إشتد ساعدهم يظل أذكى بكثير مما يضمره لساكنة برمتها سيأتي الإنتصار على يدها ضد ناهبي المال، وهتك عرض عرق الشرفاء ” إيكرامن ” سيما وأن المدة على مشارف المغادرة إن لم نقل أن المدة ستبلعها جائحة كورونا .

القفة ، التي لها إسم أكبر من حجمها ، قد ذكرت الساكنة من كبار السن في عام البون من جديد ، وأصبحت عنوانا للجوع ، لاجوع المواطنين الذين تعايشوا معه وتأقلموا  ، لكن جوع الرئيس الذي تحمل وزر ساكنة برمتها التي أبدت سخطا منقطع النظير طبوله تقرع في بلاد الفقهاء ” شتوكة آيت باها ” ويسمع صداها بالعاصمة الرباط، فقد إعتبروها وصمة عار لاينجلي وإهانة لن تمحى بالعودة إلى الميزانية التي حددت في 30 ملايين سنتم صرفت على مواد غالبيتها من السلع غير المصنفة لايتجاوز سعرها خمسة دراهم _ حسب أحد المتضررين _ ، وبعض تلكم المواد يعلم الله بأي مستنقع تم تصنيعها بعيدا عن الإحترازات الصحية ، كما هو الشأن لمواد النظافة الملونة وأرخص أنواع الصابون ، وحبوب نفايات الشاي ، حيث إزداد غبن الغاضبين عندما قارنوا قفة جناب رئيس البؤس ، مع قفة بعض المحسنين التي تضمنت المواد الأساسية والسلع المعروفة في الإستهلاك اليومي ، مقابل سلع مجهولة المصدر.

 

هذا وقد حاولت كاب 24 تيفي إجلاء حقيقة مايروج من إتهامات  سواءا المدونة بوسائل التواصل ، أو التي تم الإتصال بشأنها ، أغلبيتها ملموسة بالنظر لمحتويات القفة ، وللوجوه التي إستفادت دون آخرى ، وربطت الإتصال كتابة  بالرئيس ، لكن فضل هذا الأخير عدم التجاوب لعدم توفره على قرائن تدحض ما نعث به في الجماعة .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.