أبي الجعد على هامش إنتشار مكالمة هاتفية : النيابة العامة شرعت قبل أسبوع في دراسة شكاية قائد ضد محامي

كاب 24 تيفي _ الكارح أبو سالم : 

إنتشرت مكالمة هاتفية مسجلة بالوسائط الإجتماعية _ تتوفر كاب 24 تيفي على نسخة منها _ كالنار في الهشيم محدثة جلبة واستنكارا كبيرين في الشارع العمومي ، والأندية ، وفضاء المحامين وبردهات المحاكم ، وداخل غالبية المقاطعات والملحقات الإدارية التابعة لوزارة الداخلية ،وذلك  بالنظر لطبيعة المتحدثان وهما محامي قدم نفسه في التسجيل باسم ” السعيدي ”  يشغل عضوا بالمجلس الجماعي لمدينة أبي الجعد ، وقائد رئيس ملحقة إدارية بنفس المدينة ، حيث تعرض هذا الأخير لموجة من السب والقذف والكلام النابي الخارج عن اللياقة وأدب الحديث ، والإحترام الواجب بين المسؤولين الإداريين ، سيما وأن الكلام الساقط صدر عن رجل  يمارس مهتة المحاماة .

النيابة العامة لدى المحكمة الإبتدائية بأبي الجعد _ وحسب معلومات أكيدة لكاب 24 تيفي _ شرعت في دراسة الشكاية المقدمة في النازلة من طرف القائد ،  منذ أكثر من أسبوع ، وأن الشريط المسجل  الذي أحدث الضوضاء على المستوى الوطني  لما يتضمنه من كلمات جد نابية والسب بأقبح النعوث من طرف المحامي ، لم يتسرب  إلا إنطلاقا من أمس الإثنين من طرف جهات مجهولة أرادت فضح مستوى بعض المحامين .

وتعود وقائع النازلة ، إلى الرفض الذي أبداه المحامي العضو بالمجلس الجماعي اتجاه المعاينة القانونية التي تدخل ضمن إختصاصات رئيس الملحقة الإدارية لمراقبة مدى تطبيق القانون في ورش  يعود للمحامي صاحب الكلام النابي ، لازال في طور البناء ومطالبته بالمستندات والوثائق اللازمة .

غير أن رباضة الجأش التي تميز بها رئيس الملحقة الإدارية ، مكنته من المحافظة على هدوئه وعدم الرد أو التجاوب مع ما تعرض له من سباب جارح جدا وإستفزاز خطير ، واستعمل الحكمة ، وتقدم بشكاية أمام السيد وكيل الملك بابتدائية أبي الجعد بعد إستئذانه لمرؤوسيه ، وقد كان وكيل الملك في الموعد حيث أعطى تعليماته العاجلة لفتح التحقيق في الشكاية الأسبوع الماضي ، بعد إخبار نقيب هيئة المحامين بالموضوع ، ولازالت التحقيقات جارية لعرضها للمحاكمة الأيام القليلة القادمة .

غير أن عددا من المتتبعين ، يرون أن توثرا قد يزيد من تأزيم العلاقة بين رجال السلطة والمحامين ، سيما وأن واقعة إفراغ مكتب المحامي بالدارالبيضاء لازالت حدتها لم تخمد بعد .

تعليق 1
  1. الحسين باهو يقول

    الواقع الراهن يحتم انشاء لجنة تتبع صرف مستحقات الناس المتضررين من الحجر الصحي فالمواطن يعاني في صمت خصوصا ان قنوات الحوار بينه وبين اللجنة المكلفة بإدارة الأزمة منقطعة تماما ….ويكذبون على المواطن فعندما يقدم شكاية خصصوا له مجيبا اوتوماتيكيا يقول له: شكايتك في طور الدراسة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.