Trone

أزمة الجائحة.. أية أفاق…!!

بقلم: عتيقة المكينسي:

في ظل التعايش مع الجائحة ..وعدم امتثال المواطن للقرارات الصادرة عن دوي القرار ..كما يزيد الوضع تفاقما ..لكن المسؤولية التفشي المريد بعد الخروج من مرحلة الحجر الصحي ..وظهور بؤر كارثية في الأوساط المجتمعية من يتحملها .. الحكومة أو الشعب !؟! سؤال يبقى حائرا ومعلق. .. الشعب الذي ضاعت مدرسة تعليم أبنائه. .ليساهم ذلك في تردي أوضاع الوعي الشبابي خصوصا في الأوساط الهشة .

مما يساهم في نشر الجهل والتمرد والعصيان المؤدي إلى الإنحراف ..وانتشار الوباء الأعظم وهو السرقة المقرونة بالجريمة ..ومنها تبدأ مأساة الشعب في ظل حكومة تفتقد إلى إستراتيجية للمواجهة ..وخلق الحلول البديلة .. إذن كيف يمكن أن يتحقق ذلك لا بد..! من مراجعة كل التدابير العكسية .. التي تنعكس سلبا على الوضع .. وبالتالي يمكن توجيه الإتهام المباشير لمن يساهمون في ترسيخ الأمور. .

حينما يتأمرون على الشعب من خلال بيع ضمائرهم ساعة وضع صناديق الإقتراع ..التي تفرخ لنا نوابا لهم قدرت شراء الدمم. .لكن يفتقدون القدرة على التدبير والتشريع والمراقبة ..يعيشون على أنقاض أناس ضحايا تصويت سماسرة يظهرون ويختفون عملهم هو تكريس إنعاش الجهل .. ولهذا وجدنا أنفسنا أمام حكومة عاجزة ..تأخد القرار الغير الصائب في الوقت الغير مناسب . وخير مثال ما وقع قبل أيام العيد ..عن منع التنقل ..فكانت الكارثة .. حوادث بالجملة .. الحل الصائب كان هو قرار منع العيد .. وغلق الباب أمام كل المضاربين الذين يتصيدون المناسبات ويتاجرون بضعف الناس .. وبالتالي يفسحون المجال أمام دوي الإنحراف من أجل خلق حالة من النهب والدعر .. إذن من أجل التصدي لكل هذه الإختلالات ،
لابد من أخد القرارات المناسبة في الوقت المناسب …!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.