أوراق تحت الطوارئ في زمن كورونا -7-

بقلم: أبو سرين

أيها الصانع للقرار : من تحت ركام الطوارئ في زمن كورونا أناشد فيك المشترك بيننا كي تكون أنت أنا ؛ فبعدك لا حاكم أناشده ، وبعدي لا محكوم تخاطبه .

أيها الصانع للقرار : كن انت أنا لأنني أنا أنت . إذا كانت المناصب لك فالجائحة لي ولك ،إذا كانت المكاسب لك فالجائحة لي ولك ، إذا كانت المقاعد لك فالجائحة لي ولك .

الجرح الغائر بكل دلالات المعاني يسكن مكنون النفس ؛ العقل يعوزه الفهم حين تجمعنا الجائحة وتفرقنا أشياء أخرى .

أيها الصانع للقرار : لا أريد ان اكون نسخة من زمن ماقبل كورونا لأنني تعلمت ان أعرف ؛ إن في تعاقب الليل والنهار مظلة لمدنا وجزرنا أنا وأنت .

أيها الصانع للقرار : إلى أن تنتهي كورونا سأسافر في الحجر الصحي لأنهل من المعلمي الروحي محيي الدين ابن عربي كيف ان الحجر ملاذ للتصوف والمحبة لتكون الزاد حين نلتقي أنا وأنت بعد كورونا فبعدك لا حاكم أناشده وبعدي لا محكوم تخاطبه وأنذاك لن تكون انت حرفا من حروف الجر ولن اكون أنا مفعولا به في إعرابك السياسي للوطن وأنذاك سنتقاسم العلقم والعسل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.