أوراق تحت الطوارئ في زمن كورونا

بقلم: أبوسرين

مرض معدي فوباء ثم جائحة . خوف فهلع ثم ذعر.

وقاية فحجر ثم طوارئ.

إنها ثلاث ثلاث كلها كرب وبلاء تمتحن إيماننا بالوطن وتمتحن صبرنا وتجلدنا وهذا الفيروس اللعين يذل كبرياءنا وغرورنا نحن البشر حين يلزمنا البيوت قهرا كي تستمر الحياة.

إنها ثلاث ثلاث توقظ البشر من غفواته كي يقيم الوزن بالقسط وكي لا يخسر الميزان.

كل الأخبار القادمة من هنا وهناك تحثني كمواطن أن أمتثل حتى إشعار آخر.

البيانات والبلاغات تجتاح سكوننا مبشرة ومنذرة.

بالأمس القريب العالم تحدث عن ثقب الأوزون والتغيرات المناخية  وكأن الأرض جسد مسته فيروسات جعلت توازنه يختل.

إنه مثل قد نقيس عليه أجساد البشر وهي تتعرض إلى ما تتعرض إليه من وباء وجائة.

إن الساعة ساعة الوقوف على خط مفصلي كي أكون أو لا أكون إن الساعة ساعة التوقف عن الحساب والمحاسبة لأن الجميع في ساحة الوغى نبتغي و ننشد النصر .

ولأنني يا وطني منك وإليك ، سأظل مرابطا وكلما ناديتني، ستجدني إنشاء الله صابرا ولن أعصي لك أمرا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.