أين الأمن وجمعيات حقوق الطفل.. 3 وحوش بشرية يغتصبون تلميذا نواحي المحمدية

0

كاب24تيفي- إنشاء الصروخ:

«العدالة لطفل المحمدية»، هذا الهاشتاج يجب على المغاربة إطلاقه لتوقيف ثلاث وحوش بشرية قامت بهتك عرض طفل في الثامنة من عمره، دون رحمة أو شفقة… فما هي القصة؟

إنها قصة مأساوية تلك التي روتها أم  بجماعة بني خلف بالمحمدية مؤخرا،عن تعرض ابنها “التلميذ” للاغتصاب  من طرف ثلاثة أشخاص تناوبوا على العبث بجسده الصغير، حيث ذكرت في شكاية تقدمت بها للدرك الملكي بالمنطقة أن فلذة كبدها كان بصدد التنقل على قدميه من دوار السباعي في رحلة التعلم نحو المدرسة، الا أن يومه لم يمر كباقي الأيام بالتعب في الطريق فقط بل اكتمل بإعتراض ثلاثة وحوش “أضعف صفة يمكن ان نطلق عليهم” طريقه ليتناوبوا على هتك عرضه في مشهد لا يستطيع حتى العقل تصوره داخل “براكة” توجد بالقرب من الدوار الذي يقطن فيه الضحية، ما خلف بعد إشباع رغباتهم الجنسية عجز الطفل الوقوف على قدميه من شدة الاعتداء البشع الذي تعرض له.

فرغم تهديدهم له بعدم كشف فعلتهم، الا أن حالة الطفل كانت فاضحة بعدم قدرته على المشي بشكل طبيعي، ما دفع الأم لسؤاله ومعاينته على مستوى جسده، لتنصدم باثار التعذيب على مؤخرة ابنها وتتوجه به لأقرب مستوصف لتعزز شكايتها بشهادة طبية.

ظاهرة الطفل يحيى بمكناس وعدنان بطنجة تتكرر بشكل كبير كل يوم، حتى في وضح النهار كما الحال مع طفل المحمدية، فرغم تقديم الشكاية من طرف الام وتفاعل الدرك معها ما مكن من ايقاف أحد المشتبه فيهم، الا أن معاقبتهم بسنوات لن يشفي غليل الأم المكلومة على طفلها الضائع مستقبله والذي سيتعرض في مجتمعنا الذي لا يرحم لأشد أنواع التنمر خصوصا بين أقرانه اذا ما عرفوا بواقعته، لتبقى بصمة سوداء له في حياته في ظل سجن المغتصبين وخروجهم وتكرار نفس الفعل الشنيع مع أبرياء اخرين.

من أبسط الحلول التي سنتفادى في حال تطبيقنا لها حالات الإغتصابات الكثيرة في صفوف الأطفال، تعزيز بعض المناطق الخالية التي يتنقل عبرها الأطفال لمدارسهم برجال الحموشي، وتوفير مؤسسات قريبة  أو جماعاتية أو على الأقل حافلات النقل المدرسي والتي يجب على مجلس العمالة أن يمول جزء منها.. “لماذا ينتخبونكم اذا لم تستطيعو توفير أبسط حقوقهم…”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.