إجتماع للجنة اليقظة لتدارس مشاكل حافلات الصويرة والنواحي

كاب24  تيفي – سعيد أحتوش:

إحتضنت قاعة الإجتماعات التابعة لجماعة الصويرة، صباح هذا اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2020 إجتماعا للجنة اليقظة، المحدثة من طرف المجلس الجماعي للصويرة، مند 15 يوما فقط، من أجل تدارس مختلف المشاكل التي يعانيها سائقو حافلات الصويرة والنواحي، أبرزها ما وصفه المشتكون، بتخصيص أرصفة داخل المحطة الطرقية، معزولة وغير مرئية للمواطنين، إضافة إلى إغلاق باب مغادرة الحافلات، وهو ما يجعل المواطنين، حسب تعبير المهنيين، يظنون أن الحياة متوقفة بالمحطة.

الإجتماع هذا، ترأسه رئيس اللجنة المذكورة، مدير المصالح بجماعة الصويرة، خالد لعوان، وحضره إلى جانب أعضاء اللجنة، كل من رئيس الملحقة الإدارية الثانية، مصطفى جعيدة، وقائد فرقة المرور الأمنية، محمد موحا، ومفتش النقل، عبد الرحمان أوجامع، ثم مدير المحطة الطرقية للصويرة، محمد الموتشو، ورئيس مصلحة الشرطة الإدارية، عبد الرحيم الرزوكي، إلى جانب الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية لنقل المسافرين بمدينة الصويرة، عبد المجيد بوروم،  وبعض من مهنيي قطاع حافلات الصويرة والنواحي.

هذا وقد شهد الإجتماع، قبل بوح المهنيين بصرخاتهم وآهاتهم، مداخلات لكل من رئيس لجنة اليقظة، ورئيس الملحقة الإدارية الثانية، وقائد فرقة المرور، ومفتش النقل، ثم مدير المحطة الطرقية، صبت كلها في آتجاه ضرورة تقديم تنازلات وتضحيات، أملتها ظرفية جائحة “كوفيد 19” إضافة أيضا إلى الشكل الخطأ، والمكان الخطأ، لتشييد وتواجد مقر المحطة المذكورة، مما يصعب الإشتغال في ظروف ملائمة، سواء للمهنيين وللإداريين وللأمن، بل وللمواطنين أيضا، في آنتظار تغيير وجهتها مستقبلا، نحو مكان أفضل، وفي حلة أفضل أيضا.

قبل أن يتنقل الجميع، صوب المحطة الطرقية، للوقوف بالعين المجردة، على الوضع هناك، حيث كانت المرحلة هذه، ساخنة على مستوى النقاش، مقارنة بالهدوء الذي شهده الإجتماع، بعد رفض المهنيين للإقتراحات المقدمة، جملة وتفصيلا، وتشبتهم بمطلبهم الأول والأخير والوحيد، ألا وهو فتح الباب المخصص لمغادرة الحافلات للمحطة، في حين كان آقتراح اللجنة والذي سيرفع بشأنه تقرير لكل من عامل الإقليم، هو تخصيص أرصفة لحافلات المشتكين، داخل المحطة، وبالقرب من بابها السالف الذكر، لكن مع آستمرار إغلاق الأخير، بالمقابل يتم وضع شخصين بالقرب من باب المحطة، من أجل إشعار المواطنين بتواجد الحافلات والوجهة المحددة لها، وتسليمهم التذاكر، وكذا إرشادهم بخصوص عملية المرور نحو الباب الرئيس، والمخصص لإخضاع الركاب للإجراءات الإحترازية. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.