إفك حقير عن القصر المغربي من الاعلام الاسباني المرتبط بقذارة نظيريه الجزائري والانفصالي

بقلم: وليد بهضاض:

لم تكن المرة الاولى التي يستهدف فيها الاعلام الانفصالي وداعموه في اسبانيا والجزائر الشقيقة المغرب ومعه المؤسسة الملكية،بصرف النظر عن اشاعات انتهاكات حقوق الانسان في الصحراء،فقد سبق وتم ترويج اشاعة اختطاف ومقتل الاميرة لالة سلمى حظتى فندتها اطلالتها في ساحة جامع الفنا مرفوقة بالامراء، وسارعوا مرارا الى الترويج لاشاعة وفاة الملك محمد السادس وفند القدر إفكهم الحقير،وتوهموا تكرارا ان المغرب هو سبب كل مشاكل الجارة الشرقية الجزائر ليستبيحوا مهاجمته،ناهيك عن جملة من الضربات الجبانة والمتسخة التي تستهدف المغرب وشعبه وملكه ووحدته الترابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي،

فلم يسبق ان نزلت المملكة المغربية ملكا وحكومة وشعبا الى مثل هكذا المستوى المنحط من الاساليب النتنة لخلق الفتنة في البلدان،او زرع الاشاعات الكاذبة وسط الامم او محاولة زعزعة الثقة داخل نفوس المواطنين اتجاه مؤسسات اوطانهم،بل كان العاهل المغربي ومعه وزارة الخارجية سباقين على الدوام الى تقديم التهاني في المناسبات والافراح وارسال برقيات التعازي والمواساة في الاقراح،فاتحا ذراعيه،داعيا الى اصلاح العلاقات، مقترحا فتح الحدود بين الشعبين شرقا،وتعزيز التعاون امنيا واقتصاديا وانسانيا بين المملكتين غربا،متحليا بمكارم الاخلاق متشبثا بمبادئ حسن الجوار على الدوام،رغم ان من الجارتين من تقحم انفسها كطرف في الصراع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية التي تعتبر جزءا لايتجزأ من آراضي المغرب بقوة التاريخ والجغرافيا …

خبر العزل ومحاولة الاغتيال مجرد قصة من عمق قذارة الخيال العداوة والانفصال،رواية وهمية حقيرة انتجتها ميليشيات البوليسارو المعادية وسهر على إخراج هذا السيناريو المعتوه عبدتها من مرتزقة الاعلام في اسبانيا لاعطائها شيئا من المصداقية، ودعمتها المنابر المتعفنة الجزائرية لاشهارها وانتشارها في العالم لضرب ثقة الشعب المغربي والمنتظم الدولي في مؤسسة المغرب الملكية…

لعل الشعبية الكبيرة التي تحظى بها المؤسسة الملكية للمغرب لدى دول المعمور خاصة الافريقية والاروبية والاسيوية وكذا الامريكية جعلت منها نجما عربيا نبيلا،متألقا،ومعادلة صعبة ترميها بالاشواك الاقزام،بعدما لمست عصابات البوليساريو ومن يدعمها من دول الجوار ومعشوقاتها من البلدان المتبنية لفكرة الانفصال ضعف دفوعاتها امام دبلوماسية ملكية مغربية جد قوية، تجيد التعامل مع الظرفيات والانتكاسات،وحنكة في كشف وهم انفصالي عماده الارهاب والهمجية والغش والسرقة والاتجار في البشر والاسلحة والمخدرات،وهم باطل خلق وترعر ودرس في وطن احبه وضمه،وحين ظن انه اشتد عوده تمرد وانشق وهاجمه،طمعا في الاستحواذ على خيرات البلاد والتسلل للمياه الاطلسية لتسهيل عمليات الاتجار في الممنوعات …

يسيطر الحسد والحقد على نفوس المجرمين المنبوذين كلما اصطدموا بإلتحام الشعب والملك من أجل الوطن،تتطاير بعشوائية مشاعرهم الشريرة كلما زاد صدق المؤسسة الملكية مع شعبها وشركائها،كلما تمسكت بقضية وحدة وطنها، يجن جنون الاوغاد كلما برهنت للعالم عن سيادتها على مجموع ترابها، باسطة كفها اتجاه اشقائها في القارات الخمس، متضامنة مع الدول المحاصرة والموبوءة ومساعدة مواطنيها المنكوبين،ففي قطر ولبنان ودول افريقيا جنوب الصحراء مثال لا الحصر لجود وكرم الملوك العلويين وعبرة لبترول وغاز طبيعي ترك أصحابه جوعا منفقا ثروته الهائلة على الانفصاليين للتشويش على جاره الحكيم ..

دعارة اعلامية جزائرية تتبرز خبرا قذرا بعد مضاجعة شاذة للاعلام الاسباني المدعوم من طرف عصابات السياسة والتهريب والارهاب التي تخوض ضد المغرب حربا لا أخلاقية بعدما انهزمت ديبلوماسيا،بدعم من جينرالات الجزائر بلد المليون والنصف شهيد،جرائد كورق المراحيض تستعمل لطلاء العالم بفضلات أكاذيب الميليشيات، مواقع وصحف رخيصة تتلقى تعليمات بئيسة لا تكلف نفسها حتى اعادة صياغة الخبر عوض النقل واللصق، بل تصنع الاشاعة ضد الشرفاء وان لم تجد تشارك في تطويرها وان لم تستطع تسارع لاذاعتها واشهارها متناسية ان العالم ليس ببليد كبلادة تفكيرها،فالمؤسسة الملكية المغربية برهنت عن طيبتها وصدقها وتماسكها في أكثر من مناسبة سواء من حيث الاعتراف بالمشاكل الداخلية والدعوة لمعالجتها او من حيث الصرامة في التعاطي مع المعيقات والبحث عن حلول لتجاوزها وكذا من جهة النبل والترفع ونكران الذات،فقد سبق ورفع الملك القدسية عن نفسه، وأمر بإلغاء الاحتفالات بعيد ميلاده،وخاطب شعبه في اوج مرضه،وطمأن المغاربة بعد شفائه وما لايعد ولا يحصى من المبادرات والاشارات الهادفة الى تقوية العلاقات وازاحة الغموض عن الواضحات،فالوضوح تام من بين أهم الخصال التي جعلت محمدا السادس وعائلته الملكية تحظى بالحب والتقدير والاحترام..

فليس المغرب داك الوطن المثالي الخالي من الاكراهات،فلازال يغرق في عبث الاحزاب والحكومات،ورغم اعتباره بلدا آمنا وحارسا امنيا متمرسا تستنجد بعونه جميع اللغات والديانات، بلد مسالم في طور الاقلاع فرض نفسه بفضل شعب تتوفر فيه كل المقومات وبمؤسسة ملكية تحب الكرامة والعزة والاخلاق وتنبذ الذل والحروب والمشاحنات،وطن يتعرض للمضايقات بشتى الوسائل الحقيرة دفاعا عن اراضيه، مجرمون يحاولون جاهدين تشبيه مطالبهم الباطلة بقضية القدس وفلسطين العادلة،فلا تصح محاولة انتزاع الارض المغربية من أصحابها الاصليين،وادعاء النضال والمطالبة بالاستقلال في وجه الاحتلال الذي لايوجد الا في عقول الحكام الجزائريين الداعمين لعصابة الانفصاليين، ولا بالكذب والاشاعات المغرضة يمكنهم الانتصار،كمن يقذف الطائرة بالحصى،فالحق معمر والباطل زائل والمغرب في أراضه والارض في مغربها وسر استقرار المملكة تماسك شعبها بملكها ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.