إنعقاد أشغال دورة المجلس الجماعي للصويرة بعيدا عن أنظار العموم

كاب24 تيفي – سعيد أحتوش:

إنعقدت صباح هذا اليوم الجمعة 02 شتنبر 2020 بقاعة الإجتماعات التابعة لمقر جماعة الصويرة، أشغال الجلسة الأولى من الدورة العادية للمجلس الجماعي للصويرة لشهر أكتوبر 2020 حيث وفور تلاوة ملخص لكل من الدورة العادية لشهر فبراير 2020  والدورة الإستثنائية لشهر مارس 2020  من طرف كاتب المجلس، تم التداول بشأن 10 نقط، قبل التصويت عليها بالإجماع، بما فيها، النقطة الثالثة التي تم التصويت عليها، لكن مع  آمتناع ست مستشارين، عن التصويت، كما تم تأجيل التداول بشأن النقطة الثامنة المتعلقة بخصوص إتفاقية شراكة، حول تدبير ملعبي القرب بالمدينة، إلى الجلسة الرابعة، يوم 16 من شهر أكتوبر الحالي، للبحث عن صيغة مناسبة، وأخد فكرة عن تجارب بعض المدن، في هذا الشأن، فيما كانت النقط الإجمالية المتداول في شأنها، هي كالتالي :

1 – إحداث شركة للتنمية المحلية بخصوص حاضرة الفنون والثقافة والمصادقة على النظام الأساسي المتعلق بها

2 – ملحقة لآتفاقية شراكة متعلقة بتمويل وإنجاز مشروع مركب حاضرة الفنون والثقافة

3 – الملحق رقم  ثلاثة المتعلق بالإتفاقية الخاصة بالتدبير المفوض لقطاع التطهير السائل ما بين المجلس الجماعي والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب “قطاع الماء”

4 – إتفاقية شراكة بين جماعة الصويرة ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لتمويل مشروع مندمج يربط نقطة لتفريغ الأسماك المهيأة بمنطقة “كاب سيم” والدواوير المجاورة لها بجماعة الصويرة وسيدي كاوكي بشبكة الماء الصالح للشرب

5 – المعاوضة بين جماعة الصويرة ومديرية المياه والغابات

6 – كناش التحملات المتعلق ببيع منقول “الرمال”، على أملاك جماعية عامة

7 – إجراء تسوية بخصوص العقارين الجماعيين الكائنين بكورنيش الصويرة، والمستغَليْن من طرف فندق Le Medina

8 – إتفاقية شراكة حول تدبير ملاعب القرب

9 – إتفاقية الشراكة بين جماعة الصويرة والمدرسة العليا للتكنولوجيا

10 – إتفاقية التعاون الموقعة عن بعد، بين مدينة الصويرة ومدينة Shengzou الصيني

أشغال الدورة هذه، كانت غير مفتوحة للعموم، وذلك بعد تصويت 17 عضوا على القرار المذكور، من أصل 22 عضوا حاضرا، حيث تم تبرير القرار، من طرف رئيس جماعة الصويرة، هشام جباري، بالحرص على تطبيق الإجراءات الإحترازية، في زمن الجائحة، خاصة وأن القاعة المحتضنة للدورة، يضيف الرئيس، لا تتوفر  على تجهيزات متعلقة بالتهوية…، قبل أن يتدخل العضو الجماعي، محمد ملال، في إطار نقطة نظام، للإعراب عن عميق آستيائه كفريق الإتحاد الإشتراكي، من عدم إشراك جميع مكونات المدينة، وعدم فتح نقاش عمومي، حول مشروع تصميم تهيئة الصويرة، والذي يتحمل مسؤولية وخيمة، بحسب وصف محمد ملال، ومن باب تحمل المسؤولية، يجيب تنظيم يوم دراسي وتقديم عرض ونقاش، فالمشروع السالف الذكر، سيرهن مستقبل المدينة، ويجب على المجلس، تحمل المسؤولية التاريخية، لأن التصميم المذكور، هو الذي سيعطي وسيقدم معالم المدينة، وبأن المجلس سيكون قد آرتكب جريمة، في حق المجالس القادمة، يضيف محمد ملال، حيث قال : “نعلم أن القانون ليس بجانبنا، لكن لدينا مسؤولية سياسية، بما أننا نمثل ساكنة المدينة، وبالتالي يجب علينا تحمل المسؤولية، فالوضعية ليست بالسليمة، فلا يعقل أن نلعب دور المتفرج…، إضافة إلى إدراج النقطة المتعلقة بالمشروع، بدورة المجلس، في جلسته لمنتصف هذا الشهر، دون التشاور مع الممثلين السياسيين، لذلك أطلب إرجاء النقطة المذكورة…”، ليرد رئيس جماعة الصويرة بالقول : “أسباب النزول بإدراج النقطة المتعلقة بمشروع تصميم تهيئة الصويرة، بدورة المجلس لشهر أكتوبر، جاءت بناء على آقتراح من عامل الإقليم…، وسيتم خلال الأسبوع المقبل، عقد آجتماعات مسترسلة، مع مدير الوكالة الحضرية للصويرة، من أجل تقديم توضيحات وشروحات، بشأن الوثيقة التعميرية تلك، وآتخاد القرار، بما أن المجلس سيد نفسه…، وما يجب أن يعلمه الجميع، أن المسطرة قد تم آحترامها…، لا تهمنا الوثيقة كمنتخبين، بل كساكنة، فلا داعي إذن للتخوف، والقرار سيبقى للمجلس”، قبل أن يتدخل المستشار عبد الكبير خناتي، مستنكرا ما وصفه، برفض الوكالة الحضرية للصويرة، تقديم عرض حول تصميم التهيئة، أمام لجنة التعمير، علما أن  المؤسسات الإقليمية، يجب أن تكون رهن إشارة السلطات المنتخبة، يضيف المتحدث.

رئيس جماعة الصويرة، شاطر المستشار شعوره، ووعد بآحتواء الإشكال هذا، وتقديم ضمانات، وبأن الأمور سترجع إلى نصابها، بعد إشعار عامل الإقليم بالأمر…، وهو ما ينبئ بأن جلسة السادس عشر من شهر أكتوبر الحالي، والتي ستخصص للتداول بخصوص مشروع تصميم تهيئة للصويرة، ستكون ساخنة بكل المقاييس، كما شهد التداول بخصوص بعض النقاط، نقاشا ساخنا، من بينها النقطة الخامسة، المتعلقة بشأن المعاوضة بين جماعة الصويرة ومديرية المياه والغابات، حيث تدخل سامي خرواع، والذي دعا إلى إيلاء جانب السكن، أولوية وأهمية كبيرة، وهذا لا يعني تهميش الجانب السياحي والصناعي، كما آنتفض سامي الخرواع وزميله محمد لشراوي، بعد تدخل العضو محمد ملال، خاصة بعد إعراب الأخير، لرفضه للمزايدات، وهو ما رد عليه سامي الخرواع بالقول : “ماكانديروش مزايدات… ومن حقنا نعطو حلول… كاين فرق بين الحلول السياسية والمزايدات السياسية…”، كما آنتفض المستشار مبارك العايدي أيضا، خلال التداول بشأن النقطة السابعة، والمتعلقة بتسوية وضعية عقارين جماعيين بكورنيش الصويرة، حيث ردد قائلا : “حقيقة ماعرفتش شكون لي عطا لهاد الناس لي محتلين الملك العام هاد البوفوار… فاش شي مزلوط كايبغي يدير شي حاجة كايوقف عليه القايد والمقدم والشيخ… المواطن للأسف الشديد كايشوف فالتلفزة حاجة وفالواقع حاجة أخرى…”. 

قبل أن تختتم أشغال الدورة هذه، والتي آستغرقت مدتها الزمنية، ما يقارب الأربع ساعات، ليضرب الجميع موعدا، يوم الجمعة 09 أكتوبر 2020 حيث آنعقاد أشغال الجلسة الثانية، والتي ستشهد التداول بخصوص أربع نقاط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.