استقالة جماعية تهز أركان الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية

0

كاب24 تيفي – محمد ضباش:

بشكل مفاجئ أصدر المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمؤسسة التعاون الوطني المنضوية تحت لواء الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية ( الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، اليوم الاثنين 25 يناير 2021 ، بلاغا للرأي العام يكشف من خلاله استقالة جل اعضاء المكتب الوطني ومكاتبه الجهوية والاقليمية من النقابة المذكورة، وانهم لم تعد ترطهم بها أية صلة تذكر.

وحسب البلاغ الذي تتوفر كاب24تفي على نسخة منه، فقد عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية لقطاع التعاون الوطني المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب اجتماع يوم 23 يناير 2021 تلاه اجتماع آخر عن بعد مع فروع هذه النقابة يوم 24 يناير 2021، حيث خصص هذين الاجتماعين لتقييم حصيلة العمل النقابي للنقابة منذ تأسيسها سنة 2014 وتقييم علاقتها بالاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وبالإدارة والوقوف على الوضعية الراهنة للنقابة، وقد خلص أغلب أعضاء هياكل النقابة إلى صعوبة مواصلة النضال تحت لافتة هذه المركزية النقابية ومن تم الاتفاق على تقديم استقالة جماعية من عضوية المكتب الوطني والمكاتب الجهوية والإقليمية لأغلب المناضلين ويعزى هذا القرار، الذي تم أخذ الوقت الكافي قبل اتخاذه، إلى عدة أسباب من بينها:

1- أننا – كأعضاء  في النقابة – أصبحنا في وضعية غير منسجمة ولا يقبلها ذو عقل، ذلك أن المركزية النقابية التي ننتمي إليها (الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب) كانت تدعي أنها مستقلة عن الحزب الذي يترأس الحكومة (العدالة والتنمية) غير أن واقع الحال بين أن الحزب هيمن على الاتحاد وعلى قراراته وانصهر ممثليه في مجلس المستشارين (الذين صوتنا عليهم) في فريق نفس الحزب … وفي نفس الوقت، نسجل أن نفس الحزب أحكم قبضته على مؤسسة التعاون الوطني سياسيا وإداريا منذ سنة 2012 وتسبب في تردي أوضاع هذه المؤسسة وتدهورها من السوء إلى الأسوء، ونسجل أنه -وبكل أسف- عدم تحقيق ولو مكسب واحد لمستخدمي التعاون الوطني طيلة هذه المدة !! وبذلك وجدنا أنفسنا بين مطرقة الوزارة والإدارة التي لا تعير أي اهتمام للموارد البشرية بل وتصر على المزيد من التراجع عن المكتسبات والتسبب في تردي الأوضاع المادية والاجتماعية للمستخدمين (حذف منحة العيد وتأخير منح المكافأة السنوية نموذجا) من جهة وسندان الاتحاد الذي لا يحرك ساكنا لمساندة نضالنا بسبب علاقته بالحزب الذي يدبر القطاع الذي ننتمي إليه.

2- ضعف مساندة الاتحاد لنضال النقابة، إذ أن الاتحاد لم يقدم المساندة المطلوبة للنقابة في المحطات النضالية، باستثناء بعض المناضلين من مكاتب وجامعات أخرى الذين سجلوا مواقف مشرفة في مساندة نضالنا ميدانيا. ونسجل اليوم – وبكل أسف – تهميش بعضهم وفصل البعض الآخر من الاتحاد دون وجود مبرر واضح ودون سلوك المساطر المعمول بها، آخرهم المناضل إيكو حدو، الذي يسجل له موقف مشرف في دعم محطاتنا النضالية ميدانيا.

هذا واختتم بلاغ النقابة الوطنية، باخبار مستخدمي ومستخدمات التعاون الوطني والاتحاد والرأي العام الوطني عن الاستقالة الجماعية لأغلب أعضاء النقابة من النقابة الوطنية لقطاع التعاون الوطني المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وابتداء من يومه لم تعد تربطنا بالنقابة والاتحاد المذكورين أي علاقة سواء العضوية أو الانتماء النقابي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.