استهتار ومواعيد طويلة.. هذه معاناة مرضى السرطان بطنجة مع مركز أحمد بن زايد آل نهيان

كاب24 تيفي – ثريا الحساني:

ابتهجت ساكنة مدينة طنجة بإطلاق المركز الجهوي للأنكولوجيا أحمد بن زايد آل نهيان لعلاج السرطان، في ظل غياب مراكز صحية تعنى بهذه الفئة من المرضى، واضطرارهم إلى السفر إلى مدن أخرى كالرباط والدار البيضاء، من اجل الخضوع لحصص العلاج  بالإشعاع من السرطان.

المركز الذي أمل فيه المرضى بالجهة بأن ينهي معاناتهم مع الداء الخبيث، واستوسموا فيه خيرا، وفي أطره الطبية أصبح اليوم، شبحا يِؤرق جيوب وصحة فئة قدر لها أن ينهش هذا الورم صحتهم واموالهم، بسبب المعاناة والمعاملة اللاإنسانية التي يشتكي منها جل من وضعتهم الأقدار على أبواب هذا المركز.

“زهير”نموذج من النماذج التي تعاني في صمت ولمدة طويلة،من تقاعس المسؤولين عن هذا المركز، ومن سوء تدبيرهم الذي يتمثل في المواعيد الطويلة والمؤجلة غالبا لأسباب مجهولة وغير مقنعة، ناهيك عن استنزافه ماديا بكثرة التحاليل والأشعة المطلوبة منه في موعد محدد، حتى اذا ما استعطف القلوب الرحيمة من أجل توفير هذه الاشعة يفاجأ عند الموعد بموعد آخر، وهو الذي وصل إلى مراحل متأخرة من المرض.

زهير لم يكن الوحيد ممن يعانون في صمت دون مجيب، فقد تحدثث كاب 24تيفي، لمجموعة أخرى من المرضى تعرضوا لنفس المعاملة، والتي غالبا ما يحيلك فيها الأطباء إلى مواعيد طويلة الامد، ويطالبون بتحاليل وأشعة مكلفة ماديا، ليتساءل المتضررون من فائدة إحداث هذا المركز بالجهة، مادام غير قادر على توفير أبسط الإمكانيات، وهو الذي سبق وان تغنت وزارة الصحة بكونه أول مركز بالجهة يعتمد تقنية جديدة لعلاج سرطان بطانة الرحم، وكونه يتوفر على طاقم طبي متخصص في علاج الأشعة.

كاب24تيفي ولتكون أكثر إنصاف اتصلت مرات عديدة بالمسؤول عن المركز، لاستفساره عن صحة ما يتداول حوله، ومسؤولية الطاقم في التهاون بصحة ساكنة الجهة، خاصة و ان المركز نخصص أصلا لمرضى السرطان فقط لاغير، فكيف يستهتر إلى هذه الدرجة بصحة مرضى من نوع السرطان،ليظل هاتفه يرن دون مجيب وخارج التغطية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.