top-banner-970×90

الإعلان بالخطأ عن حالة إصابة بكورونا يثير حالة من الخوف في أوساط ساكنة سيدي قاسم

كاب24 تيفي – أمين الزيتي:

رغم الإعلان عن حظر تناول المعلومات أو تبادلها بشكل ينافي حقيقة الأمر ، تخرج اليوم بعض التصريحات الرسمية التي خلقت زوبعة في الوسط القاسمي ،هذا بعد إعلانها بالخطأ أو السهو ، عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا بسيدي قاسم ،بعدما كانت المدينة تنعم بالإستثناء.

وكانت المديرية الجهوية للصحة بجهة الرباط سلا القنطيرة قد خرجت صباح اليوم الثلاثاء ، بإعلان عن نتيجة حالة سيدة أصيبت بفيروس كورونا ،و على أنها من سيدي قاسم.والواقع أن هذه الحالة تم التأكد من إصابتها منذ أيام قادمة من مدينة الرباط ، وهي لسيدة كانت تتابع علاجها بالمستشفى الجامعي الشيخ زايد بالرباط، وهي تنحدر من جماعة سيدي امحمد الشلح قيادة اولاد انوال بإقليم سيدي قاسم. وهذه الاصابة هي التي جعلت السلطة الاقليمية تحضر بعض الاشخاص ممن خالطوها من أقربائها بدوار الغربية ،بجماعة سيدي امحمد الشلح، للتأكد من مدى إنتقال العدوى إليهم، حيث تم وضعهم تحت تدابير المراقبة الصحية بالمستشفى الإقليمي بسيدي قاسم ، والكشف المخبري، الذي أثبت عدم إنتقال العدوى ‘لى تسعة منهم وأن صحتهم سليمة، وقد غادورا العزل الصحي إلى منازلهم أول أمس الأحد، في حين لازالت طفلة تبلغ حوالي 12 سنة بالمعزل تنتظر خروج التحاليل .

وفق معلومات عن حالات الرصد الصحي للمديرية الجهوية الخاصة بمرض “كوفيد-19″، صباح اليوم الثلاثاء، التي أكدت أن مجموع حالات الإصابة المؤكدة بالمرض بلغ سنامه 281 حالة، تعافت منها 6 حالات جديدة منذ مساء أمس الاثنين، ليرتفع مجموع الحالات المتعافية بالجهة إلى عدد 111 حالة شفاء التي تتوزع بين مدن الرباط بـ37 حالة تعاف، وسلا بـ21 حالة، والقنيطرة بـ10 حالات، في مقابل 39 حالة شفاء بكل من تمارة والصخيرات، والخميسات.

ووفق معطيات رسمية ،فإن حالات الإصابة تتصدرها الرباط بأكبر عدد للحالات المسجلة بـ119 حالة إصابة مؤكدة، تليها مدينتي الصخيرات تمارة ب 81 حالة، ومدينة سلا بـ50 حالة إصابة، فيما استقرت الوضعية الوبائية في القنيطرة بـ22 إصابة مؤكدة، وفي الخميسات بسبع حالات إصابة، وأيضا في سيدي سليمان بحالة إصابة واحدة، إلى جانب حالة الإصابة الأولى نسبت لسيدي قاسم.

وأمام هذا خرجت بعض الكراكيز ،لتلقي لنا بما جادت به قريحتها ،مما تسميه بالخبر الذي يستند إلى قدسيته ويتميز في خاصية الأجناس الصحفية بما يحصن المعلومة وينآى بها عن كل لبس أريد بساكنة سيدي قاسم أن تعاني مضاضته، وهي أمام ذلك محصنة وساكنتها جد ملتزمة بالحجر الصحي، أمام مراقبة فعلية للسدود والمنافد ،لإعتبار أن المدينة تبقى ملتقى الطرق المؤدية إلى عدة مدن .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد