الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم تدعو الى دعم المجهود الوطني لمكافحة إنتشار فيروس كرونا

كاب 24تيفي:

توصلت كاب 24 تيفي بنسخة من البلاغ الموقع من لدن سعد بنمبارك بصفته رئيسا الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، مفاده أنه في إطارالتعبئة الوطنية من أجل الحد من تداعيات ومخاطروباء كورونا المستجد “كوفيد 19 “، واستحضارا منها لقيم التضامن والتآزر ضمانا لأمن وسلامة بلدنا وعزته واستقراره،

وانسجاما مع الرؤية السديدة والإرادة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الداعية إلى إحداث صندوق خاص بتدبيرجائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19 “،
وعملا بالمبدأ الدستوري الداعي إلى التحمل، بصفة تضامنية، التكاليف التي تتطلبها مواجهة الأعباء الناجمة عن الآفات،
فإن الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم تثمن عاليا كل التوجهات والمبادرات الملكية السامية التي تضع سلامة الوطن والمواطنين فوق كل اعتبار، وتؤكد دعمها لمجهودات السلطات العمومية على امتداد التراب الوطني الرامية إلى التصدي لهذا الوباء ومحاصرته، وتشيد بالتعبئة الشاملة والتضامن والعمل
المتواصل والدؤوب لكل المؤسسات المدنية والعسكرية ببلادنا.
وإذ تثمن الجمعية مبادرات السادة رؤساء مجالس العمالات والأقاليم ونوابهم وكتاب المجالس ونوابهم ورؤساء اللجان الدائمة ونوابهم الرامية إلى المساهمة بمبلغ التعويض عن شهرمارس الجاري وتحويله إلى الصندوق الخاص بتدبيرفيروس كورونا
المستجد “كوفيد 19 “من أجل دعم المجهود الوطني لمكافحة هذا الوباء، فإنها تدعو باقي رؤساء مجالس العمالات والأقاليم أن يبادروا بدورهم للقيام بهذا الإجراء.
كما تهيب الجمعية بكافة رؤساء مجالس العمالات والأقاليم بوضع فائض ميزانيات المجالس التي يرأسونها أوجزء منه رهن إشارة الصندوق الخاص بتدبيرجائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19 “،
وتدعوهم إلى التحلي باليقظة والانخراط الكلي في هذه المعركة التي تخوضها بلادنا حفاظا على سلامة المواطنين.
وأن الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم تعرب عن تجندها الدائم لخدمة قضايا الشأن الترابي وتدعورؤساء مجالس العمالات والأقاليم إلى مواصلة تقديم كل أشكال الدعم والمساندة المادية والمعنوية إلى السلطات المحلية لتسهيل
عملها.
حفظ الله بلدنا وأدام استقراره وأمنه تحت الرعاية السامية لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *