الدار البيضاء عنوان لأخطاء من الماضي !!!

0
بقلم: عتيقة مكينسي
هي جملة أخطاء ، تعد كحلقات سلسلة ترتبط بعضها ببعض ..
هذه الأخطاء أصبحت إلى حد ما كإرث يتوارث من سلف لخلف ، تلك هي المسألة ، وفي غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة ..
يبقى السائد هو التستر عن منابيع الخروقات والتجاوزات ، من نهب للمال العام ،  وسطو على العقار العمومي ، واستغلال اليات المؤسسات العمومية ، وكل ما هو ملك للوطن والمواطن ..!!
نتخد من الدار البيضاء _نمودجاً _ بٱعتبارها القطب الإقتصادي الأول للمغرب ، والتي عرفت وتعرف الكثير من المنشآت كأوراش كبرى ..
هذه الأوراش التي تلتها صفقات مشبوهة ، تضمنت رشاوي الفساد المطلق ، مما ساهم في أن تكون بنية تلك المشاريع هشة وقابلة للترقيع الدائم ..
ومن هنا الإختلالات تتفاقم تباعاً من مسؤول إلى آخر ، في غياب أي مراقبة صارمة تضرب بقوة على أيدي الذين يعبثون فساداً في حق المال العام ..
لا أحد مر منهم وخرجت يداه بيضاء من غير سوء ، بدءاً من فضيحة العامل ورئيس الجماعة الحضرية ومن معهما من المتورطين في تلك _القضية _ التي عرفتها البيضاء في ثمانينات القرن الماضي ، وبعدها تحولت الجماعات الحضرية إلى مقاطعات ، وقد تقلصت مسؤولياتها .. بينما تم إحداث مجلس الجماعة الحضرية للدار البيضاء ..وبدل الرئيس أصبح العمدة ، والذي له كل صلاحيات الصرف والتعاقد ..
الإشراف على متابعة المشاريع الكبرى للمدينة ، وكان السبق للممثل حزب الحصان والذي صال وجال وبعدها ترك الكثير من الأوراش دون اكتمال لسلفه ممثل المصباح ..
المصباح الذي تسلم المسؤولية بالأغلبية ، وأيضاً هو يرأس غالبية مقاطعات العملات الستة بالبيضاء …
إنه قدر هذه المدينة أن تحظى بأناس دخلوها مجرد موظفين صغار وسيخرجون منها أثرياء كبار ..  وستكون لنا وقفات في مقالات قادمة لتعرية أخطاء الماضي والحاضر …!!
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.