الرئيس الجديد لجماعة وادي إيفران يدشن مهامه بالانتقام على حساب مريضة وحرمانها من سيارة الإسعاف

كاب24 تيفي – محمد عبيد:

دشن الرئيس الجديد (ناصيري باخيي عن حزب التراكتور والمنتخب فقط الثلاثاء الاخير لهذا المنصب) ولايته برفضه تمكين إحدى المريضات من سيارة الإسعاف لنقلها إلى المستشفى بمكناس لتلقي العلاج دون إعطاء مبررات عن قراره هذا الذي يعتبر ضد مصلحة المواطنين.

النازلة التي أثارها أخ المريضة وهو العضو المستشار الجماعي (هشام العروسي عن حزب الوردة) بنفس الجماعة والذي رد السبب لحسابات سياسية انتخابية ضيقة.

واوضح المتستشار الجماعي في تواصله مع الموقع بالقول:”قد اتصلت بسائق سيارة الإسعاف كالعادة يوما قبل الموعد المحدد لتنقل اختي إلى مكناس يوم الخميس 6 غشت 2020، حيث كانت ملزمة بموعد مع طبيب لإجراء فحوصات طبية وإعطائه التحاليل المخبرية… فحصل الاتفاق بيني وبين السائق وضربنا موعدا مساء نفس يوم الأربعاء لتسليمه واجبات الوقود كالعادة وكأي مواطن… ولما حان الوقت المحدد، اتصلت هاتفيا بالسائق إلا ان الهاتف مغلق… ولا رد… اتصلت بعون السلطة الذي اتصل به، وقيل له لقد تم تكليف سائق آخر… اتصلنا بالسائق الآخر (مكلف بنقل الماء بواسطة حاوية الماء) وهذا من جهته كلف بدوره سائقا آخر على أساس أن هناك مريضا آخر سينتقل بدوره الى مكناس.. ولم يتم الفصل في شأن تنقل اختي رفقته وعلى نفس السيارة للاسعاف!؟؟…

هنا يقول العضو المستشار هشام العروسي اختلطت علي الأمور، وقد تدخل أحد الجمعويين لدى رئيس الجماعة من أجل وضع سيارة الإسعاف رهن إشارة المريضة (أختي) لكن طلبه قوبل بالرفض دون تقديم مبررات موضوعية، حيث اعتبر هذا الأخير أن هذا القرار يعد استهتارا بمصالح المواطنين، خاصة وأن رد الرئيس على الجمعوي تضمن القسم باليمين، “بالله إلى هداك هشام العروسي ما يأخذ سيارة الاسعاف وا خا راها غادية لمكناس!”..

هنا حولت الاتصال بقائد الملحقة فكان الهاتف مغلق، الكاتب العام لا يرد، خليفة القائد ليس بإمكانه حلول؟!!

وليضيف المتحدث، وتفاديا لمزيد من ضياع الوقت وأمام هذه السلوكات غير المفهومة والمتعمدة ضد شخصي كمستشار وليس كمواطن، اضطررت للاتصال بالجماعة الجارة(جماعة سيدي المخفي)حيث تمت الاستجابة فوريا لطلبي وتحديد موعد نقل اختي الى مكناس يوم الخميس.. وهو ما تم بالفعل.

وفي ساعة جد متأخرة مساء الاربعاء، وحين بلغ إلى علم رئيس الجماعة لوادي إيفران خبر موافقة الجماعة الأخرى على وضع سيارتها رهن اشارتي، اتصل بي احد الأشخاص من فاعلي خير ووساطة يخبرني بأن الرئيس قد قبل الترخيص لتنقل اختي في سيارة الجماعة الى مكناس… كان ردي ” للأسف، الموقف جاء جد متأخرا”.

واتضح ان الرئيس ودون مراعاة للحالة التي كانت عليها المريضة وراء هذا التملص من تلبية طلب أخ هذه الأخيرة لاعتبارات ضيقة لا تمت بالمسؤولية بشيء ولا بالمواطنة في التعامل على نفس القدر مع كل المواطنين بغض النظر عن مهامهم أو صفاتهم أو انتماءاتهم السياسية.

وهنا يختم العضو المستشار حديثة بالقول” لا يمكن لأي أحد إلا أن يتأسف على مثل هذا السلوك الذي تنعدم فيه روح المسؤولية والإنسانية، خاصة وأن المغاربة معروفين بتضامنهم ومساعدتهم لبعضهم البعض في مثل هذه المواقف والحالات. فألم يكن على الرئيس من الناحية الإنسانية مساعدة المريضة والتفضل بنقلها عبر سيارة الإسعاف للجماعة؟ القرار الذي اتخذه الرئيس يبين أن مصالح وطلبات المواطنين بجماعة وادي إيفران لاتبشر بالخير وتنم عن عقلية انتقامية لكل من ليس في صفه إن مواطنا او مستشارا… وإلا كيف نفسر امتناع رئيس الجماعة عن تقديم المساعدة لشخص مريض يوجد في حالة صحية غير مطمئنة. علما أن سيارة الإسعاف هي في ملك الجماعة وليست في ملكية رئيس الجماعة. ومن المفروض أن تكون رهن إشارة المرضى بالجماعة وفي خدمة ساكنتها ليل نهار، لا أن تكون تحت تصرف الرئيس يسخرها لمن شاء ومتى شاء، ويجعلها في خدمة سكان بعض الدوائر والدواوير التي يعتبر مستشاروها من الموالين له. في حين يتم حرمان البعض الآخر من خدماتها لحسابات انتخابية ضيقة ولصراعات فارغة.

وهذا ما تؤكده حالة المريضة المذكورة الذي كان ضحية صراعات وخلافات بين أعضاء المجلس القروي والرئيس الجديد لجماعة لوادي إفران الذي عوض التخلي بالعقلانية عوض ركوبه عتاظ الاصفية لحسابات انتخابية وسياسية ضيقة.

خاصة وأنه -حسب نفس العضو- ليست هذه هي المرة الأولى التي يتجاهل فيها للحرمان من خدمة الجماعة مما ينم عن ان الدافع الانتقامي من مواقفه الاستشارية اقوى من الدوافع التي تتطلب الرصانة والموصوعية في تدبير شؤون الجماعة والتي من المفروض ان تكون في خدمة الجميع عوض الدخول في صراعات فارغة قد تعطل مصالح الساكنة والقيام بتقديم الخدمات الضرورية للساكنة عوض تهميش وإهمال مطالبهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.