الرباط.. الصبار والرماني يفتتحان الموسم الإعلامي والحقوقي للمركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان

كاب24 تيفي:

قال محمد الصبار، المحامي والحقوقي والأمين العام السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، “حين نتحدث عن الحقيقة ليست الحقائق المطلقة، بل الحقائق النسبية، وما توصلنا إليه في العدالة الانتقالية وتجربة الإنصاف والمصالحة في المغرب كان حقيقة متوافق عليها”.

مؤكدا، خلال ندوة حول العدالة الانتقالية نظمها المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان يوم  الجمعة 22 نونبر 2019، بنادي الصحافة بالرباط حول العدالة الانتقالية بالمغرب أن هناك دائما أمور لا يمكن التوصل اليها أو الى حقيقتها،لسبب من الأسباب،لذلك،كان لا بد من التوافق حول بعض القضايا ،خاصة مع بعض الوجوه التي كانت مسؤولةً عما وقع في الماضي، وهذا الأمر شكل ربما مرحلة تعقيد ينهي الأمين العامل السابق للمجلس الوطني لحقوق الانسان.

وختم الصبار تدخله في الندوة التي شارك فيها أيضا الأستاذ عبد العزيز الرماني مستشار اعلامي، والصحفية السعدية الأشهب كمسيرة بقوله،أن هناك فعلا عطب ما،فرغم تراجع عمليات الاختطاف و الاختطاف القسري،لا زالت هناك حالات معزولة ،فردية بالأساس،رغم أنها تشكل خرقا سافرا لحق الاحتجاج وتستوحب تدخل السلطات والقطع مع مثل هذه السلوكات التي دفع ثمنها مناضلون وأشخاص عاديين بالمدن المغربية.

استطاع الدرس الأول للمركز الوطني للاعلام وحقوق الانسان،أن ينبش في ماضي سنوات الرصاص،ويجيب عن مجموعة من الأسئلة التي ضلت لسنوات طويلة رهينة الكتمان، وقدم بالتالي الأجوبة الشافية عن مضمون هيئة الانصاف والمصالحة،التي كانت بمثابة القطيعة بين مغرب الاختطافات ومغرب المصالحة بشكل توافقي كما جاء على لسان الصبار.

من جهته، ربط المستشار الإعلامي لقناة ميدي 1تي في، الدكتور عبدالعزيز الرماني، أن الإعلام الوطني و الدولي واكب بشكل دقيق كل تطورات و مستجدات العدالة الانتقالية التي شهدتها المملكة المغربية في بداية الألفية الثالثة، موضحا أن الإعلام عرف هو الأخر نقلة نوعية، خاصة بعد إحداث الهيأة العليا الاتصال السمعي البصري و رفع احتكار الدولة المغربية عن كل ما هو سمعي بصري و فتح الباب القطاع الخاص للاستثمار في الفضاء السمعي البصري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.