top-banner-970×90

الرباط: فرع الكنفدرالية المغربية لناشري الصحف والمواقع الإلكترونية يشجب بلاغ الوزير الفردوس حول الدعم

كاب 24 تيفي :

على إثر صدور بلاغ من وزارة الثقافة والشبيبة والرياضة ” قطاع الإتصال ” يتعلق بما سمي دعما واجتماعا إستثنائيا للجنة الثنائية لإنقاذ المقاولات من آثار حالة الطوارئ بسبب جائحة كورونا  ، أصدر عقبه بدوره فرع الرباط للكنفدرالية المغربية لناشري الصحف والمواقع الإلكترونية بلاغا مضادا يشير فيه من خلاله ، أنه في وقت كان ينتظر فيه دعما لامشروطا يتناسب والظرفية العصيبة التي تجتازها جل المقاولات الإعلامية الإلكترونية التي أبلت ولاتزال البلاء الحسن إبان حالة الحظر الصحي والطوارئ الجارية بشكل لاينكره إلا جاحد ، وتواجدها الدائم بالميدان جنبا إلى جنب للسلطات العمومية والصحية ، ونقل ما يجب لتعميم التوعية اللازمة بين صفوف المواطنين بأهمية التدابير الإحترازية المعلن عنها من لدن الدولة، صدموا ببلاغ عقيم مصمم على مقاس لوبي إعلامي أراد مص دماء حق الإعلام الإلكتروني . 

ومن أبرز ما جاء في  بيان الكنفدرالية المغربية لناشري الصحف والمواقع الإلكترونية فرع جهة الرباط  ، أنه بينما تنتظر المواقع الإلكترونية الجادة بجهة الرباط سلا القنيطرة  ”  الإلتفاتة الحقيقية للدولة لما تلعبه ولازالت من أدوار طلائعية ظهرت بحدة ، وبشكل ينم عن الوطنية الحقيقية في خدمة البلاد تزامنا مع حالة الطوارئ التي تعيشها البلاد بفعل الحظر الصحي لصد تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 ، طل على حين غرة بلاغ صادر عن وزارة الثقافة و الشبيبة والرياضة ” قطاع الإتصال ” يخبر من خلاله المقاولات الإعلامية المكتوبة والإلكترونية ، والمجلات الورقية ، والجرائد ، أنه نظرا للوضعية الراهنة المتعلقة بالآثار الإقتصادية ، والحالة الإستثنائية التي تعيشها البلاد ، واستحضارا للرسالة الملكية السامية الموجهة لأسرة الصحافة والإعلام ، بمناسبة اليوم الوطني للإعلام بتاريخ 5 نونبر 2002، أنه تقرر _ وبصفة إستثنائية _ عقد إجتماع اللجنة الثنائية للصحافة المكتوبة بغرض الحد من وضعية الهشاشة التي تطال المقاولات الصحفية ، وللحفاظ على مناصب الشغل للصحافيين والعاملين بها وعلى أجورهم في هذه الظروف الطارئة ، وأنها ستستقبل طلبات ملفات الدعم إلى غاية 11 ماي 2020 وفق الشروط المنصوص عليها في عقد البرنامج 2014_ 2019.

هذا ويلح بلاغ فرع الكنفدرالية المغربية لناشري الصحف والمواقع الإلكترونية بجهة الرباط سلا القنيطرة  ، على إعادة النظر في منظومة الدعم التي لايجب إعتبارها صدقة ، وأن يتم إعتبار حالة الإستثناء الحقيقية لمنح الدعم اللامشروط المادي والمعنوي معا في زمن جائحة كورونا ، لا ان نثقل كاهل المقاولات بشروط مجحفة من أجل تمرير الصفقة لمجموعة أصبحت مكشوفة ، علما أن غالبية المواقع بالجهة لازالت هشة ماديا ، لكنها قوية من حيث عطائها الإعلامي الذي أبانت عنه في هذه الأوضاع الإستثنائية مجموعة من المواقع الإلكترونية بجهة الشمال المنضوية تحت لواء الكنفدرالية ، والتي تشتغل ليل نهار من أجل توعية المواطنين للإلتزام ببيوتهم ، وإنتاج شبكة من البرامج والوصلات الهامة التي تصب في اتجاه تعزيز التدابير الإحترازية وذلك بإمكانياتها الخاصة وتكاليفها الذاتية لإقتناعهم بأن خدمة الوطن لاتستند على المزايدات .

البيان أكد على أن صندوق مكافحة آثار جائحة كورونا، عندما أسسه جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، فقد وجه موارده  لشعبه ،من أجل الإنقاذ و جبر وصد الضرر،  لا أن يخضعه لشروط مجحفة هي موضوع سجال وملتمسات وإعتراضات لازالت قابعة بردهات وزارة الإتصال والبرلمان ، وليس دعما عموميا سنويا الذي تغرف منه الصحافة الكلاسيكية بمقاس شروطها لأكثرمن 20 سنة لكون ممثليها مستحوذون على كراسي تسمى ” عضو اللجنة ” .ولم يتبث أبدا أن كان دعم ملك البلاد لمواطنيه أن  خضع لشروط ووثائق مجحفة هي أساسا موجهة للمال العام  ، وبالتالي لايمكن بأي حال من الأحوال القول كما بلاغ الوزارة أن هناك إستثناء، وبشكل ينم عن حقد دفين لإعلاميين يحبون وطنهم ويشتغلون من أجله وليس من ينتظر الفرصة للإنقضاض على المال .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد