Trone

الرباط : هل يعلم عثمان بنجلون مايقع من مخالفات خطيرة ببنك BMCE

كاب 24 تيفي _ الكارح أبو سالم:

يترأس عثمان بنجلون المجلس الإداري للبنك المغربي للتجارة الخارجية،و هو  شركة عامة مدرجة في بورصة الدار البيضاء منذ يونيو 1975. يعمل  في القطاع المصرفي جميع العمليات البنكية و المالية و عمليات القروض والعمولات، أنشأ منذ سنة 1959، وتطورت خدماته وامتدت إلى الخارج سيما بالدول الإفريقية ، وبقدر ما يتضح مظهريا أنه تطور فهناك إختلالات جمة ، جعلت خدماته في تردي خطير يتحدث عنه غالبية  زبناء فرعه بشارع المولى إسماعيل بالرباط ؟

فبالإضافة إلى الرسوم المرتفعة وبعض العروض الخادعة والفوائد التي تتطلب نقاشًا معمقًا  ، فهي تبقى من إختصاص الإدارة العامة القابعة بالدارالبيضاء ، في حين أن الوافد إلى مقبرة وكالة البنك المغربي للتجارة الخارجية بالرباط ، يكون مضطرا لإستهلاك عدد من السلوكيات غير المفهومة والمرفوضة أساسا في قوانين الشغل المعمول بها ، ناهيك عن سوء الإستقبال واللامبالاة ، واهتمام مديره بالمكالمات الخاصة وإستقبال الأصدقاء بمكتبه ، وعدم إهتمامه بما يجري ويدور بالوكالة التي يشرف عليها .

فقد وردتنا أكثر من شكاية معززة بصور وتسجيلات ، تتعلق برفض خدمة الزبناء الراغبين في إرسال أو استقبال أموالهم بدعوى التعليل الجاهز والمعروف دائما ” السيستيم واقف ” ، غير ان الشكاية الغريبة هي التي يتعلق مضمونها بما حدث أمس الأربعاء لعدد من الزبناء، بعد أن تخصص الحارس الأمني الخاص بالوكالة المذكورة إبتداءا من الساعة الثانية والربع ولأزيد من الساعة في رد أي وافد أو محاولة صده عن الإلتحاق بمستخدمة الصندوق ، مدعيا أنها خرجت لتناول الغذاء ولايعلم متى ستعود ، فيم ظل مكانها شاغرا ، وقد وضعت فوق مكتبها حقيبتها اليدوية لتوهيم الناظر أنها بعين المكان ، لكن بعد مرور أكثر من الساعة والنصف ، فطن الزبناء إلى المناورة ومحاولات الحارس حجب الحقيقة أن المستخدمة غير متواجدة .

وقد إنتفض أحد الزبناء في وجه مدير الوكالة الذي لم يجد بدا من القول أنها الوحيدة المسؤولة عن الصندوق المالي ولايمكن لأي موظف آخر أن يحل محلها وأنه يبدي أسفه لما وقع ويقع .

فهل يمكن لهذه الوكالة أو غيرها أن تسمح لأي كان بالدخول بعد وصول وقت التوقف عن العمل  ؟ بالطبع لا ، فكيف للمواطن أن يستسيغ هضم حقه في الخدمة أثناء الوقت الرسمي للعمل المعمول بها رسميا والإدعاء تارة بتوقف السيستم وتارة بتوجه المستخدم لتناول الغذاء ,,وبالتالي يتضح جيدا أن غالبية المقاولات البنكية في حاجة إلى التربية التي دعى إليها أخنوش ظلما في حق الشعب لأن إتجاهها يجب أن يحول إليه وإلى أباطرة الأبناك بالمغرب .

 

 

3 تعليقات
  1. محمد يقول

    تحية طيبة؛
          .. فقط من أجل إغلاق حساب بنكي في البنك المغربي للتجارة الخارجية بشارع عبد الرحمان الوزاني بآسفي، كلفني الأمر 16 يوما ! وبعد المجهودات المضنية والشكايات الهاتفية والمكتوبة والتنقل عدة مرات للمؤسسة المعنية ، تمكنت بشق الأنفس استخلاص مابقي من حسابي قصد اغلاقة. حيث حصلت على ماتبقى منه دون الحصول على أي وثيقة تبين بيانات الاقتطاعات أو إغلاق الحساب ..
    كنت قد تقدمت لاغلاق حسابي في 20 مايو المنصرم، أعطاني الموظف مسودة طلب الإغلاق فوقعت عليها لكنني فوجئت بموعد للعودة بعد أسبوع لإنهاء المسطرة!  ..طبعا رفضت هذا الموعد البعيد وما كان على الموظف إلا أن مزق الطلب . وبعد تدخل المدير الذي يبدوا متواطءا معه،أعاد تسليمي طلبا آخر وقعته وانصرفت . ولما عدت، امرني الموظف أن أذهب إلى المصرفي وان اقول له شفويا أن يقتطع 100 درهم وان يعطيني الباقي وكأننا في سوق للمقايضة.. طلبت منه بيانات الاقتطاعات فرفض . ثم تدخل من جديد ما يسمونه مديرا وقال انه لا يمكن أن يغلق حسابي بصفة نهائية إلا بعد يومين آخرين أو تلاثة نظرا لتوفر حسابي على “باك” من الواجب الانتظار حتى يمر يوم عيد ميلاد “الباك” الذي جئت متزامنا معه.. للإشارة فإن حسابي كان عاديا لا اتوصل فيه لا برسائل هاتفية ولا ورقية أو أي خدمات،  وهذا “الباك” تم وضعه دون اشعاري أو موافقتي.
    عدت للمرة التالثة، فقام الموظف من مكانه وطلب مني مرافقته إلى المصرفي، اعطاه بيانات خلسة على ضوئها أعاد لي ماتبقى من وديعتي مصحوبة بتوصيل لا يحمل سوى بياناتي الشخصية والمبلغ الذي توصلت به دون أي تفاصيل عن الاقتطاع أو حتى عبارات إغلاق الحساب بشكل نهائي وذلك يوم 5 يونيو الجاري . .
    هكذا كانت مأساة إغلاق حسابي في أحد البنوك المغربية ؛حيث كان التماطل مكلفا ماديا ومعنويا ، ومؤثرا بالسلب نفسيا، وذلك ضدا على مقتضيات دستور البلاد في الفصلين 21-22 المتعلقين بالسلامة الشخصية والمادية والمعنوية للفرد في مواجهة الأبناك . . لم اتوصل لحد الآن بمعالجة فعالة وشفافة رغم الشكايات ، فهل ياترى هذا التدليس و الضبابية والنصب والاختلاس هو شعار المؤسسة ككل، أم أن هذه الوقاحة تمر بعيدا عن الأنظار لا يديرها إلا بعض المسؤولين المحليين أو الجهويين  ؟ .

  2. Issam baya يقول

    نعم صدقت اخي .فهذه شركة (بنك) يخدع زبناءه فقد تعرضت لمواجهة عدة اختلالات سواء على مستوى الاشخاص المشتغلين بالوكالة البنكية و كذلك عند اتصالي بالفروع الادارية الاعلى من الوكالة اي ادارة البنك..بئس البنك و بئس الخدمة هؤلاء . و لحد الان لا يوجد من يتواصل معي حتى نوقف هذا العبث . فمشكلتي انني سددت ديون قرض كان مع سلفين و هي احدى خدع bmce التي لا انصحكم بها..ورغم ذلك افاجئ بانهم لا يزالون يقتطعون رغم سدادي الكامل للقرض الذي كانت فائدته جد جد مرتفعة ولا ترقى لخدمات معظم البنوك الاخرى ثم لا يجعلونك تستفيد من الخدمات الاجتماعية مثلا لنقص الفوائد..و السؤال عن العمليات و كيفية سيرها داسما جوابه مبهم…..لا مهنية ولا مصداقية . و لتترك لهم ايميلي الخاص .

  3. مصطفى يقول

    أقسم بالله إلى تقهرت بالكريدي لغرقوني فيه وكثرت الإقتطعات وتعامل خبيت من طرف الإداريين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.