الرجاء والعصبة والبرمجة

بقلم: رشيد ابرشاح

لم توافق العصبة الاحترافية على تأجيل مباراة الدفاع الجديدي والرجاء، وفي ظل تشبث هذا الأخير باستحالة إجراء المباراة والرجوع من الجارة الجزائر والعودة إليها في نفس الاسبوع لإجراء مباراة العصبة ضد شبيبة القبائل. الكل ينتظر  لجنة الأخلاقيات والعقوبات وما ستخرج به بعد عدم إجراء المباراة.

لنرجع لكرونولوجيا هذا الحدث حيث بدأت بحضور ممثل الرجاء وكذلك معه ممثل العصبة الاحترافية السيد الكاتب العام للعصبة لقرعة دور ربع النهائي لكأس محمد السادس لدوري أبطال العرب. وبالتالي فالعصبة كانت على علم بموعد مباريات الذهاب والإياب الخاصة بهذا الدور،حيث كان من الملزم وضع برمجة مناسبة تتوافق مع هاته المنافسة العربية التي تحمل هاته السنة اسم جلالة الملك محمد السادس. وخصوصا أن المباراة النهائية ستقام بمدينة الرباط ومن المتوقع حضور جلالة الملك محمد السادس للنهائي العربي.
بعد وضع لجنة البرمجة لبرنامج المباريات المؤجلة بما فيها مباراة الدفاع الحسني الجديدي والرجاء. قامت هاته الأخيرة من أجل طلب تأجيل هذه المباراة ووصلت هاته المراسلات إلى ثلاثة للعصبة في تواريخ 21و26دجنبر 2019والثالثة كانت بتاريخ 4يناير2020.
ولم ترد العصبة على هاته المراسلات  إلا بتاريخ 6يناير 2020أي يوم واحد قبل تاريخ اللقاء، ونادي الرجاء مزال في بلاد المليون شهيد ينتظر الرد. الذي جاء ببلاغين في أقل من نصف ساعة الأول يتحدث عن قرار التأجيل إلى تاريخ 7فبراير2020، والثاني جاء ليضع طلب التأجيل جانبا ويقر بإجراء المباراة في موعدها المحدد سلفا هو 7يناير 2020، مما وضع العصبة الاحترافية ومعها لجنة البرمجة في موقف لا يحسدان عليه. من حيث الارتجالية في إصدار البلاغات ومصدر هذا الخطأ أكان فقط مطبعي أم شيئا آخر في نفس يعقوب.
كل هاته المعطيات إضافة إلى توقيع الجامعة ومعها الأندية الوطنية المشاركة في هذه المنافسة على بروتوكول المنافسة بجميع بنوده منها برمجة المباريات العربية.
وفي ظل ما ستسفر عن لجنة الأخلاقيات من قرار في حق الرجاء الرياضي الذي استحال عليه لعب المباراة.
أسئلة كثيرة تنتظر الإجابة منها ماهو قرار لجنة الأخلاقيات، ماذا سيكون رد نادي الرجاء الرياضي اتجاه القرار. ما موقف العصبة الاحترافية والتي كثر الحديث عنها في ظل قانونية قراراتها.
وفي الأخير هل سيدخل الإتحاد العربي وهو الوصي على هاته المنافسة كطرف في الواقعة لتقديم رأيه في هاته المعطيات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.