السلطات تقطع الشك باليقين بخصوص الكنز المدفون بإحدى جبال جماعة أقرمود إقليم الصويرة

0

كاب 24 تيفي  – سعيد أحتوش:

حفاظا منها على السلم الإجتماعي، وحتى لا تترك مجالا كي تسري الإشاعات المغرضة، كالنار في الهشيم، والتي تم تداولها مؤخرا بتراب جماعة أقرمود، إقليم الصويرة، بخصوص تواجد كنز مدفون بإحدى الجبال المطلة على بحر أيت باعمران،  التابع للنفوذ الترابي للجماعة السالفة الذكر.

فقد بادرت السلطات العمومية ممثلة في السلطة المحلية “رئيس دائرة الصويرة، وقائد قيادة أقرمود”، ومصالح الدرك الملكي “قائد سرية الدرك الملكي بالصويرة، وقائد مركز الدرك الملكي بأقرمود”، بالإضافة إلى عناصر من القوات المساعدة، وممثلين عن المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء بالصويرة، صباح هذا اليوم الخميس 17 يونيو 2021 بالإشراف على عملية حفر للمكان المُدَّعَى أن به كنز مدفون، بواسطة جرافتين، في عملية ناهزت مدتها 8 ساعات، وتم توثيقها بواسطة كاميرا “الدرون” التي تخص مصالح الدرك الملكي، لتِخْلُصَ العملية هذه، إلى عدم العثور نهائيا، لا على كنز أو على قطع نقدية لعملة أجنبية، مثلما أُشِيع بتراب جماعة أقرمود.

هذا وقد أفادنا مصدر مطلع ذي صلة، أن عملية الحفر التمشيطية للمكان المعني، جاءت لتقطع الشك باليقين، بخصوص الشائعات التي تم الترويج لها، وكذا لترسيخ الأمن والنظام العامَّين، والهدوء والساكنة، مضيفا : “وعليه فإننا نُهيب بالمواطنين، التعاون مع السلطات العمومية، والتبليغ عن كل ما من شأنه، أن يمس بالأمن والأمان، والتصدي لجميع الأخبار الزائفة التي من شأنها خلق الإحتقان والبلبلة والفتنة، بل وقد تسبب في وقوع جرائم لا قدر الله”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.