“الشمس تحت أرجلنا”.. حين تتكلم الرواية بتاء التأنيث

كاب24 تيفي – عثمان أركيك:

عقدت الكاتبة الشابة ليلى بحساين، في إحدى مكتبات العاصمة الرباط لقاء بمناسبة صدور باكورة أعمالها اﻷدبية الطويلة باﻷدب الفرنسي بعنوان:”الشمس تحت أرجلنا”، تناولت فيه تجربتها واﻷولى في عالم الرواية ثم وقعت على نسخ من كتابها.

ليلى بحساين، والتي كانت لها تجارب عدة في القصة القصيرة، وحصلت على جوائز عدة في هذا المجال، اعتبرت أن عالم الكتابة هو من جذبها إليه، مشيرة إلى أنها كانت شغوفة بالقراءة منذالصغر سواء في اﻷدب الغربي أو العربي، وأن دائماً ما كان يراودها شعور أنها في يوم من اﻷيام ستصبح كاتبة.

وهي تعتبر الفن بمثابة تعبير عن الذات، بما في ذلك ثقافتنا و شخصيتنا، وﻻ يعنيه اﻹلتزام بالقواعد.

رواية “الشمس تحت أرجلنا”، و التي تتحدث عن بطلة تعيش في أسرة نسائية بامتياز، برفقة أمها و اختها في ظل وفاة الوالد، تقضي النصف اﻷول من القصة في المغرب ثم تنتقل في النصف اﻵخر إلى فرنسا في 240 صفحة، أثنى عليها مجموعة من النقاد الفرنسيين ورشحت لعدة جوائز في فرنسا، وكما وصفتها ليلى بحساين”هي ليست بسيرة ذاتية و دلكن كل شخصية في الرواية هي جزء مني”.

وحين سألها أحد الحاضرين عن أسلوبها في الكتابة، أجابت “أننا قبل أن يكون المرء كاتباً بارعا، عليه أن يكون قارئا عظيماً”، ثم حين سألها عن طريقة الكتابة،أجابت “بأن أسلوبنا هو باﻷساس نابع منا، لكل منا بصمته الخاصة”، و حين سألها آخر عن الرسائل التي تريد بعثها من خﻻل الرواية، أجابت ” حين أبدأ الكتابة،ﻻأكترث بالرسالة، كل مايشغلني هو القصة”.

وأخيرا تكلمت بمرارة عن وضعية القراءة في المغرب مقارنة بفرنسا، و تأسفت على حال المغاربة مع الكتب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.