العيون.. وقفة احتجاجية لجمعيات المجتمع المدني تنديدا بالتراجعات الخطيرة لقطاع الصحة

كاب24 تيفي – حسن بوفوس:

نظمت فعاليات المجتمع المدني بإقليم العيون صباح يوم الجمعة 06 دجنبر الجاري وقفة احتجاجية أمام مقر المندوبية الإقليمية للصحة بمحج محمد السادس المعروف بشارع السمارة شارك فيها الفعاليات الجمعوية والحقوقية الموقعة على البيان التنديدي الدي سيبق لكاب 24ثيفي ان نشرت مضمونه.

الوقفة تم فيها ترديد شعارات طالبت من خلالها الجمعيات المدنية والحقوقية المحتجة تحسين القطاع محملة المسؤولية للمندوبة الإقليمية للصحة بالعيون بسبب فتح جبهات صراع مع بعض الأطر التمريضية و خلق صراع مدوي مع المسؤول الأول عن القطاع بالجهة.

وألقى المحتجون  جم غضبهم على المندوبة الإقليمية و استنكروا محاولتها التلاعب بسمعة المجتمع المدني وتقويم دوره الدستوري مستنكرين في ذات الوقت التفضيل بين الجمعيات عن الأخرى ممارسة التفرقة والشتات وخلق الصراعات بين رؤوساء الجمعيات وعلى مشارف نهاية الوقفة الاحتجاجية تمت تلاوة بيان الوقفة الموقع من طرف الجمعيات المحتجة توصلت به كاب 24 ثيفي هو كالتالي :

كما لا يخفى على الجميع اننا كمجتمع مدني مكنته المواثيق الدولية والدستور المغربي من حق الترافع والدفاع عن هموم الساكنة وإيصال اصواتها للجهات المختصة ها نحن اليوم نقف وقفة رجل واحد وجسم واحد لنقول بصوت عالي:

✓ كفاكم استهتارا بأوجاعنا
✓ كفاكم استغلالا لصمتنا
✓ كفاكم انتهاكا لحقنا الإنساني الدستوري.

نحن اليوم نقف ضد الفساد والتلاعب بحياة المرضى، ونطالب بلجن للمراقبة و الفحص والتقييم والمحاسبة، نطالب وزير الصحة بزيارة مستعجلة ليشهد الواقع الأليم للقطاع الصحي، عليه ان يعلم اننا نعاني:
▪ قلة الأطر الصحية: أطباء و ممرضين
▪ الخصاص في الادوية في حين في مخازنكم تعج بادوية انتهت مدة صلاحيتها
▪ علينا تكبد عناء السفر للعلاج نظرا لغياب الأدوات الطبية
▪ نعاني انتظار موافقة المراكز الاستشفائية بمراكش واكادير للاستفادة من العلاج
▪ مستشفى الحسن الثاني وخصوصا جناح الترويض بدون ولوجيات لذوي الاحتياجات الخاصة
▪ المواطن يجب عليه اكتراء الأدوات الطبية للاستفادة من العمليات
▪ مصلحة الولادة هي مقبرة تشهد تعنت الأطباء، الاكتظاظ و الروائح الكريهة
▪ مصلحة المستعجلات بطبيب واحد في المدارين الأحمر والأخضر.

وقفتنا اليوم ماهي الا بداية المسلسل النضالي، تغيير المسؤولة الأولى عن القطاع هو مطلب أساسي حتى تتحرك عجلة الإصلاح.

اليوم المواطن وصحته خط أحمر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.