top-banner-970×90

القنصلية المغربية “المتنقلة” تحط الرحال بزوريخ لفائدة الجالية بسويسرا

كاب24 تيفي – الغالي محمد الرشاشدة (من زوريخ):

نظمت القنصلية المغربية بسويسرا، بتعاون مع جمعية  الرابطة المغربية السويسرية، عشية  يوم الأحد فاتح مارس، قنصلية متنقلة للمرة السابعة على صعيد سويسرا والأولى من نوعها بمدينة زوريخ، لفائدة المغاربة القاطنين بزوريخ ونواحيها.

وتروم هذه القنصلية المتنقلة إلى تقريب الإدارة من المواطنين المغاربة المقيمين بزوريخ والنواحي، وتمكينهم من الاستفادة من حزمة واسعة من الخدمات الإدارية المتعلقة بالتسجيل القنصلي، وتقديم طلبات الحصول على جواز السفر البيومتري أو بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية أو تمديد صلاحيتهما أو سحبهما، وتقديم طلبات التسجيل في الحالة المدنية.

وتهدف هذه الخطوة أيضا إبرام عقود الزواج وبعض العقود العدلية، إضافة إلى طلبات المصادقة على التوكيلات والوثائق الإدارية.

وصرح لحسن أزولاي ،سفير المغرب بالكونفدرالية السويسرية أنه “تم تنظيم هذه القنصلية المتنقلة  يوم الأحد بهدف  تجنيب غياب أفراد الجالية المغربية عن عملهم وكذا تجنيبهم  تحمُّل كلفة ومصاريف التنقل إلى مقر القنصلية بالعاصمة برن أيام الأسبوع”، مؤكدًا أن “القنصلية رهن إشارة الجالية المغربية من أجل تنظيم مبادرات مماثلة في مدن أخرى،كتيسين  ولوگانو وبازل ولوزان، شريطة توفر بعض  الظروف والشروط اللوجيستيكية الأساسية لنجاحها”.

وأكد ذات المتحدث، بأن”هذه المبادرة  تدخل في إطار التنفيذ الفعلي للتوجيهات الملكية الرامية إلى تقريب الإدارة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتلبية لرغبة المواطنين المغاربة المقيمين بزوريخ والنواحي، باعتبارها أول مرة تقام في (كانطون) زوريخ الذي تقيم فيه جالية لابأس بها ،وخاصة كذلك بعد نجاح المبادرات السابقة، وفي إطار الواجب المهني الذي يقضي بتحسين جودة الخدمات الإدارية المقدمة لأفراد الجالية، والاستماع إلى مشاكلهم والبحث عن حلول ممكنة لها وتعزيز روابطهم مع بلدهم الأصلي”.

وقالت خديجة عموش، رئيسة جمعية الرابطة المغربية  السويسرية: “لقد حاولنا كجمعية فتية رأت النور قريبا أن نساهم في توفير الشروط الأساسية لنجاح هذه التجربة الاولى لنا في مجال تنظيم مثل هذه المبادرات،وبحمد الله  فقد نجحنا في هذه المهمة ، بالنظر للكم الهائلة من المغاربة الذين استفادوا من هذه العملية ،والذين عبروا عن امتنانهم لطاقم القنصلية عن المجهودات التي يبذلونها في سبيل تقريب الخدمات القنصلية لمغاربة زوريخ”.

وأضافت المتحدثة أن “دورنا كجمعية يتمثل أساسا في توفير الوسائل اللوجستيكية لهذه القنصلية المتنقلة باعتبارها حلقة وصل بين الجالية والقنصلية ، ومد يد العون لكل أفراد الجالية المغربية وذلك في حدود الإمكانيات التي نتوفر  عليها، خصوصا المتواجدة بزوريخ ونواحيها”.

وقد شكّلت هذه المبادرة فرصة للتلاقي ومد جسور التواصل بين الطاقم الإداري للقنصلية وأفراد الجالية المغربية المقيمة بزوريخ والنواحي،كما كانت مناسبة للإجابة عن كل تساؤلات بعض أفراد الجالية المغربية في جو ساده الاحترام المتبادل.

وبحسب اللجنة المشرفة على هذه العملية، فقد تمت معالجة أكثر من 210 طلبًا، توزعت بين الخدمات القنصلية كتجديد جواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية والتسجيل في الحالة المدنية، وبين الوثائق العدلية، وطلبات أخرى تتعلق ببعض الوثائق الإدارية، وأخرى همّت الحصول على التأشيرة بالنسبة للأشخاص الأجانب المتزوجين من مغربي أو مغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد