الكمامة بين الوقاية من العدوى والعقوبة المفروضة

بقلم: محمد الواجبي:

الكمامة فرضت على المواطن من أجل حمايته من انتشار العدوى وحسب منظمة الصحة العالمية فإن الكمامة هي بمثابة جهاز واقي للجهاز التنفسي للحيلولة دون إصابته بالفيروس.

ومع تخفيف الحجر الصحي ازداد دور الكمامة وخصوصا مع كثرة الاختلاط، الا ان اكثرية المواطنين لم تصل لهم درجة الوعي بأن ارتداء الكمامة في مصلحتهم وحماية لهم من الإصابة من فيروس كورونا.

وتمت الملاحظة بأن البعض يتعامل مع ارتداء الكمامة كاستعمال حزام السلامة بحيث لا يستعملها الا اذا اقترب من مكان تطبيق العقوبة، رغم ان حزام السلامة له دور كبير في التخفيف من الإصابة او تفاديها في حالة وقوع حوادث السير.

فهناك من لا يضع الكمامة الا في منطقة المراقبة وهناك من وضعها في عنقه وهناك من وضعها في جبهته وهناك من يرتديها عدة مرات رغم عدم صلاحيتها.

وقد سبق للدولة ان ساهمت بشكل كبير في توفير الكمامات ودعمت اثمنتها وجعلتها في متناول الجميع كما فرضت عقوبات على عدم استعمالها خارج البيت بحيث بأن كل مخالف لذلك يتعرض للعقوبات المنصوص عليها في المادة الرابعة من المرسوم بقانون رقم 2.20.292 ، والتي تنص على عقوبة “الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد.

ومع تزايد عدد الاصابات بشكل كبير في بعض المدن أصبح من اللازمة على المواطن بأن يتخد جميع الاحتياطات اللازمة وبكل الوسائل للحيلولة دون انتشار الجائحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.