المحطة “المغيسة” بآزرو.. وعيون وزارة اعمارة عن قطرات من سقوف الحافلات نائمة!

كاب24 تيفي – محمدعبيد:

سجل بعض المسافرين المنطلقين من المحطة الطرقية بآزرو حالة مثيرة للقلق حيث تعرف بعض حافلات النقل تساقط قطرات المطر داخل الحافلة مما يحولها الى فضاء اشبه بالمسبح (انظر الصورة رفقته)، وتساءل عدد من رواد الفضاء الازرق حين اطلاعهم على الصورة أين هي عيون المراقبة عند الوزير عبدالقادر اعمارة لمثل هذه الحالة المشوهة للنقل العمومي؟

ويذكر كذلك أن الوافد على المحطة الطرقية في آزرو لا يخرج منها دون امتعاض إن أفلت من محن قد تجعله يستشيط غضبا، ذلك حين أول وطأة لأرجله من الحافلة تصادف “المغيسة” تعانقه بكل أدب نظرا للوضعية الكارثية للمحطة التي جل أرضيتها مهترءة وتعمها الحفر لا تلقى اي اهتمام لتصحيح وضعها وأن تم يكون بدر التراب والرمال لتتحول المحطة إلى رقعة “كصعة عجينة” من الغيس ولتنطبق عليها تلك المقولة الشعبية التي تقول”العكر على العفونة!!!”. اما عن الاوحال للالتحاق بالحافلات فعلى الراكب ان يكون من ممارسي القفز الطولي وكذا العلوي والا حاله يعلم به “ربي”.

فمن المسؤول عن هاته العملية التي تنم عن عقلية لا متزنة؟ هل إدارة المحطة أم نقابة مجموعة المجموعات المحلية بإقليم إفران؟ إذا علمنا أن المحطة مكتراة بقيمة7 ونصف مليون من الدراهم فقط شهريا لأحد المقاولين من طرف نقابة مجموعة المجموعات، لكن ما لانعلمه هو ما يتضمنه دفتر التحملات بين الطرفين بخصوص الترميم والاصلاح؟ فمهما كان، وجب على الدوائر المسؤولة إقليميا التدخل لوقف هاته العملية الترقيعية التي تشوه المحطة وتثير اشمئزاز الزوار للمدينة عموما؟

لا ننكر في الختام ما تجتهد فيه الإدارة الجديدة للمحطة في التنظيم لضمان الأمن والراحة للمسافرين من خلال توفير الامن الخصوصي وشاشة المراقبة بالمحطة في انتظار ان تستدرك تحويل سبورة تنقل الحافلات من و الى المدنية التي توجد بداخل المحطة الى بهو المحطة قبالة الشبابيك حيث لا يمكن للراغب الاطلاع عليها مادمت الحراسة بباب الدخول لا ترخص بولوج المحطة الا لحاملي أوراق السفر… ومع هذا كله، ندعوها إلى تدارك هاته الزلة المغيسة الكارثة الشوهة التي بالتأكيد هي عملية غير عقلانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.