الملك عين مديرا جديدا للقصور لكن ” فاين هو بلحاج المدير السابق ؟ وفاينهو المستشار محمد المعتصم ؟

عصير الكاب / الكارح أبو سالم 

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أمس الجمعة، أن الملك محمد السادس قام بتعيين مدير جديد للتشريفات الملكية والأوسمة.

وجاء في بلاغ للوزارة أن العاهل المغربي “تفضل بتعيين السيد عبد العالي بلقاسم، المكلف بمهمة بوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، مديرا للتشريفات الملكية والأوسمة”.” إنتهى البلاغ ” 

وبهذا ينتهي الجدل الذي أحدثه غياب مدير القصور الملكية والأوسمة السابق ” الملاكم عبد الجواد بلحاج ” الذي يشغل في نفس الوقت رئيسا للجامعة الملكية المغربية للملاكمة ، وسبق لبلحاج أن تقلد عدة مناصب، منها رئيس مصلحة الاستقبالات الرسمية بالبرلمان مابين (1986/1988)، ثم رئيس مصلحة البروتوكول والحفلات الرسمية بالبرلمان سنة 1988، فمدير ديوان وزير العدل ما بين (1993 /1995)، قبل أن يتولى، سنة 1995، منصب مدير ديوان وزير الفلاحة، ثم مدير ديوان وزير الشؤون الاقتصادية والخوصصة قبل أن يعينه الملك محمد السادس سنة 2010، مديرا لللتشريفات الملكية والأوسمة خلفا لعبد الحق المريني ، وكان لعبد الكريم بناني بالكتابة الخاصة منذ عهد الراحل الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ، عطفا كبيرا على مسيرة بلحاج المهنية ،  غير أنه ولغياب هذا الأخير  فترة دامت زهاء تلاث سنوات ، كثر فيها القيل والقال ، وعلى أعلى المستويات ، حيث إنطلق السجال بشأن عدم ظهور مدير القصور الملكية والأوسمة السابق منذ فبراير 2016 عندما إستقبل الملك ناصر بوريطة وعينه وزيرا منتدبا حينها للخارجية ، وبعده تأكد بالملموس غياب “سي بلحاج “عندما قدم شخص آخر مكانه ملفات التوقيع على مجموعة من الإتفاقيات المتعلقة بالإقلاع الإقتصادي لجهتي الداخلة وكلميم بعمالة الداخلة .

في هذه الأثناء ، بدأ الحديث عن غضبة ملكية طالت بلحاج الرجل المواضب على تقديم السفراء والعمال ، والمكلف بترديد القسم أمام جلالته عندما يتعلق الأمر بتعيين مسؤول ما ، وأن عقوبة مؤقتة سيقضيها هذا الموظف السامي جدا ، ويعود لمكانه الطبيعي، لكن شيئا من ذلك لم يحصل .

ظل المنصب شاغرا ، ولم يظهر أثر ” بلحاج ” وبدأت الصحافة تبحث عن العلة والسبب ، كما تنبش في ملف المستشار” المعتصم ”  الغائب منذ الإنتهاء من صياغة دستور 2011، وعن الحارس الشخصي المشاكس ” الجعايدي ” ، غير أن بلحاج الذي وصفته جهات فرنسية ب” ظل الملك ” والساهر على البروطوكول بالمراسيم الملكية بحزم وحكامة عاليتين لكونه يعتبر من رجالات الملك محمد السادس منذ تعيينه على رأس وزارة القصور الملكية والأوسمة وهي وزارة لاتنتمي لباقي الوزارات الحكومية ، كان أبرز الغائبين .

وفي بعض ردوده  على الصحافيين والناذرة جدا ، أكد خلالها ” بلحاج ”  أن غيابه متعلق بمرضه الذي يقعده بين الفينة والأخرى ” السياتيك المعروف بعرق النسا ” الذي يصيب فقرات العمود الفقري ، والكوليسترول ، علما أن غالبية مهامه تعتمد الأسفار والوقوف لساعات طوال تحضيرا لمراسيم معينة بما تسمى داخل القصر ب” المخزانية ” كما عرف عنه الصرامة والتسيير الجاد لكل ما يتعلق بفعاليات ومناسبات ملكية بما فيها الخاصة جدا ، وأمين سر يعول عليه .

وفي اتجاه آخر ، يعتبر بلحاج عبد الجواد من أبرز المدافعين عن رياضة الملاكمة ،منذ سنة 2012، وقبلها بسنوات عدة ملاكما في صفوف نادي المغرب الرياضي الرباطي ثمانينيات القرن الماضي تحت إشراف المدرب الراحل ” امبارك الصحراوي ”  ويعود له الفضل في الحفاظ على إسم المغرب والمغاربة ورفع العلم المغربي عالميا في هذا المضمار، حيث جدد الجمع العام الأخير للجامعة الملكية للملاكمة الثقة فيه لحقبة أربع سنوات تنتهي سنة 2021 وتحويل مقر الجامعة من الدارالبيضاء الى الرباط ،  

وبتعيين الأستاذ عبد العالي بلقاسم ،القادم من الحرس الملكي ذي التكوين العسكري ، و الذي تمرن بدوره فترة وجيزة في عهد بلحاج على طقوس وأساليب تدبير “المخزانية” يسدل الستار على السجال الدائر حول غياب مدير القصور الملكية والأوسمة السابق .

وبقدر ما بطل العجب لظهور السبب في غياب بلحاج ، فإن العجب في غياب المسشار الملكي الذي أصبح لايستشار  لازال قائما ، منذ ماراج عن مضامين الدستور المغربي لسنة 2011 الذي أشرف عليه إلى جانب الفقيه عبد اللطيف المنوني ، وظل حبيس منزله _ لانعلم هل بأوامر أم بدونها _ ولم يعد يظهر له اثر في المناسبات بل حتى في الشوارع والمناسبات العائلية ،عدا أنباء عن ولوجه أو خروجه من المصحات الإستشفائية ، آخرها إصابته بانهيار عصبي حاد  فيما ذهبت همهمات إلى أن السبب يعود أساسا إلى ماحاط الدستور المعدل من سجالات بلغت حينها إلى تجاذب وتلاسن غير لائق بينه وبين الطيب الشرقاوي وزير الداخلية حينئذ ، بعد أن نعث المعتصم هذا الأخير ب” الأمي وبزاف عليه يفهم فالدستور ” … لكن على ماكايبان أنهم غبرو بجوج ,,,,;ويبقى الهمة كبير المستشارين في ظل كل التحولات ثابت في مكانه ومهامه بل وعلاقته المتينة برئيس الدولة .

أما المعتصم يشهد له بعلو كعبه كأستاذ وخبير في القانون الدستوري ، والعلوم السياسية .

غير أن التساؤلات تبقى قائمة فيما يجري ويدورمن حياة القصور   ، وأسرار من المستحيل أن ترى النور ،غالبية أصحابها يتوارون عن الأنظار ويدعون أنهم في حبور ،  ويقسمون ألا يحكون ما يكتمونه إلا داخل القبور ،فمن ياترى مستقبلا عليه الدور ؟؟؟

عصير الكاب 

 

6 تعليقات
  1. Mouly Driss Elkhatir يقول

    عبد الجواد بلحاج مديرا للتشريفات والاوسمة بكل المقاييس نزاهته يشهد بها الداني القصي تفانيه في عمله تحت ظل جلالة الملك نصره لله منقطعة النظير .وللمرض الكلمة الفيصل لابتعاده عن مزاولته لمهامه كمديرللتشريفات والاوسمة ادعوا له بالشفاء.

  2. مجهول يقول

    المرجو التأكد مما تكتبون معلوماتكم خاطئة في ما يخص المسار المهني للسيد عبد الجواد بلحاج وأسباب إبعاده المثير الجدل. تكوينه متواضع جدا و تقلده لعدة مناصب عليا يثير السخرية أما دوره في رياضة الملاكمة فالنتائج تتكلم عن نفسها… وللحديث بقية. اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون…

  3. مجهول يقول

    معلومات خاطئة جدا حول مسار السيد عبد الجواد بلحاج المهني خصوصا ما يتعلق بتقلده لعدة مناصب عليا و كذا دوره في رياضة الملاكمة. المرجو التأكد مما تكتبون فالنتائج تدل على المدلول.

  4. غير معروف يقول

    معلومات خاطئة ويجب التأكد قبل إصدار أي خبر
    والسيد عبد العالي بلقاسم و هو ضابط سامي
    برتبة جنرال لم يتمر ن على يد بلحاج والعكس صحيح
    لأنه شغل منصب مكلف بمهمة في التشريفات
    الملكية قبل بلحاج

  5. abou salem يقول

    مادا تقصد بالخطأ بالضبط لكي نتداركه .. هل تقصد الصفة الاستشارية لعبد الكريم بناني؟ نحن متأكدون من ذلك كان مستشارا للمغفور اه الحسن الثاني ورئيس المدرسة المولوية … أين مكمن الخلل والخطأ؟ ننتظر ردك واضحا … شكرا للتتبع

  6. حسن مير hassan mir يقول

    جاء في المقال : ” عبد الكريم بناني مستشار الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه وهذا غير صحيح وخطأ فادح في المنصب ، فالأستاذ عبد اكريم بناني لم يكن في يوم من الأيام مستشار لصاحب الجلالة الملك أمير المؤمنين الحسن الثاني رحمة الله عليه ، وإنما كان في الكتابة الخاصة لجلالته … وهو اليوم مدير مديرية … بالقصر الملكي العامر . وجب اتأكد من المعلومة قبل نشرها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.