الوزير اعمارة يدشن ويتفقد مرافقا إدارية ومشاريعا طرقية ومائية بتارودانت

كاب24 تيفي – محمد ضباش:

إفتتح وزير التجهيز و النقل و اللوجستيك و الماء السيد عبد القادر اعمارة، أمس السبت 21 دجنبر 2019، مرفوقا بالكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت السيد عبد الحفيظ البغدادي ووفد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية والعسكرية ورؤساء المصالح المركزية والخارجية لوزارة التجهيز والنقل على مستوى جهة سوس ماسة، مركزا جديدا لتسجيل السيارات بمدينة تارودانت، والذي يعتبر من الجيل الجديد لهذا النوع من المرافق الإدارية، حيث يمتد على مساحة مغطاة تناهز 700 متر مربع، ويتوفر على فضاء واسع لاستقبال المرتفقين، و لإجراء الامتحانات الكتابية لرخصة السياقة، والذي ناهزت تكلفة انجازه 560 مليون سنتيم.

وبذات الإقليم، قام السيد وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك و الماء والوفد المرافق له، بزيارة تفقدية لورش بناء سد “سيدي عبد الله” المتواجد على واد الواعر، هذه المعلمة الهامة، بحقينة 10,5 مليون متر مكعب، ستنضاف إلى السدود الحالية بجهة سوس ماسة، والتي يرتقب انطلاق العمل به قبل نهاية سنة 2020، بتكلفة ستناهز 73 مليار سنتيم، حيث وقف السيد الوزير خلال هذه الزيارة الميدانية، على تقدم الأشغال بهذه المنشأة الهامة، وأهاب بمختلف المسؤولين المركزيين و الجهويين و المحليين الحرص على إنهاء الأشغال في الآجال المقررة، خاصة أن هذا المشروع عرف فسخ العقدة الأولى للبناء التي انطلق بها.

وبعدها انتقل الوفد الرسمي نحو جماعة المنيزلة، حيث قام السيد الوزير بإعطاء انطلاقة أشغال الشطر الأول لمشروع معالجة محيط الطريق الإقليمية 1713 الرابطة بين مركزي المنيزلة وأركانة على طول 13 كلم بكلفة تناهز 23 مليون درهم، والذي يندرج في إطار برنامج الوزارة لإصلاح أضرار الفيضانات.
كما تم في إطار ذات الزيارة تفقد ورش أشغال تهيئة الطريق الإقليمية 1705، الرابطة بين الدخيلة وسد عبد المومن، على طول 32 كلم بكلفة مالية تناهز 37 مليون درهم، والذي يعتبر آخر عملية بالإقليم ضمن البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية والهادف الى فك العزلة على 17 دوارا تابعا لجماعتي الدير وأركانة، وكذا تنمية السياحة الجبلية والاقتصاد الجهوي.

لتختتم فعاليات هذه الزيارة الوزارية بزيارة تفقدية لسد عبد المومن المتواجد على واد إسن، والذي تم تشييده سنة 1981 بسعة إجمالية تقدر ب198 مليون متر مكعب، ويساهم السد حاليا في توفير ما يناهز 40 في المئة من الحاجيات لتزويد مدينة أكادير والمراكز المجاورة بالماء الصالح للشرب علاوة على سقي المدار السقوي لإسن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.